فهرس الكتاب

الصفحة 974 من 2643

قلت: رواه الجماعة إلا ابن ماجه من حديث عبد العزيز بن رفيع، قال: سألت أنس بن مالك، قلت: أخبرني بشيء عقلته عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أين صلى ... الحديث، وليس في مسلم: وكذا العصر يوم التروية. [1]

ولما اتصل المحصب بالأبطح لم يفرق الراوي بينهما فذلك ذكر في الحديث الذي قبل هذا، أنَّه صلى العصر بالمحصب وفي هذا بالأبطح وكلاهما من حديث أنس.

1947 - نزول الأبطح ليس بسنة، إنما نزله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأنه كان أسمح لخروجه إذا خرج.

قلت: رواه مسلم بهذا اللفظ من حديث عائشة وأخرجه البخاري ولم يقل فيه: نزول الأبطح ليس بسنة، وكذلك بقية أصحاب السنن. [2]

تنبيه: قال المزي في الأطراف [3] : حديث نزول الأبطح ليس بسنة، رواه البخاري عن أبي نعيم عن سفيان عن هشام عن أبيه عن عائشة، وليس كما قال، إنما لفظه: إنما كان منزلًا نزله النبي -صلى الله عليه وسلم- ليكون أسمح لخروجه يعني بالأبطح، ولهذا قال عبد الحق: تفرد مسلم بقول عائشة: نزول الأبطح ليس بسنة.

ومعنى أسمح لخروجه: أي أسهل لأنه - صلى الله عليه وسلم - كان ينزل بالأبطح فيترك به نعله ومتاعه، ثمَّ يدخل مكة ليكون خروجه منها أسهل.

(1) أخرجه البخاري (1653) ، ومسلم (1309) ، وأبو داود (1912) ، والترمذي (964) ، والنسائيُّ (5/ 249) .

(2) أخرجه البخاري (1765) ، ومسلم (1311) ، وأبو داود (2008) ، والترمذي (923) ، وابن ماجه (3067) ، والنسائيُّ في الكبرى (4207) .

(3) انظر تحفة الأشراف للمزي (12/ 149) حديث (16912) وقد ذكره أيضًا برقم (16788) ، وقال: رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن حفص بن غياث عن هشام عن أبيه عن عائشة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت