فهرس الكتاب

الصفحة 1001 من 1337

ولفظه في رواية أبي بكر بن أبي مريم: عن أبي سلام ، عن المقدام بن معدي كرب الكندي:"أنه جلس مع عبادة بن الصامت ، وأبي الدرداء ، والحارث بن معاوية الكندي فتذاكروا حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال أبو الدرداء لعبادة: يا عبادة كلمات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة كذا في شأن الأخماس ، فقال عبادة: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى بهم في غزوهم إلى بعير من المقسم ، فلما سلم قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتناول وبرة بين أنملتيه ، فقال: إن هذه من غنائمكم ، وإنه ليس لي فيها إلا نصيبي معكم إلا الخمس ، والخمس مردود عليكم ، فأدوا الخيط والمخيط ، وأكبر من ذلك وأصغر ، ولا تغلوا فإن الغلول نارٌ وعارٌ على أصحابه في الدنيا والآخرة ، وجاهدوا الناس في الله القريب والبعيد ، ولا تبالوا في الله لومة لائم ، وأقيموا حدود الله في الحضر والسفر ، وجاهدوا في سبيل الله ، فإن الجهاد باب من أبواب الجنة عظيم ، ينجي الله به من الهم والغم". ونحوه لفظ يحيى بن أبي كثير ، وكذا لفظ غيلان إلا أنه - كما سبق - جعله عن المقدام ، عن الحارث بن معاوية أنه كان جالسًا مع عبادة ... الخ ، وأما لفظ مكحول فإنه لم يأت بهذا السياق تامًا ، وإنما أتى مقطعًا ، إلا أنه في بعض مواطنه ذكر معه حديثًا آخر في قسمة الأنفال يوم بدر ، ولفظ داود بن عمرو مختصر ، وربما وقع في بعض طرقه السابقة - أيضًا - مختصرًا .

ولكن سقط من رواية سليمان بن موسى ، عن مكحول ذكر أبي سلام في الموطن الثالث عند أحمد ، والموطن الثاني عند الهيثم بن كليب ، ورواية الطبراني ، والحاكم ، والبيهقي في الموطن الأول ، والضياء في الموطن الرابع . كما سقط مكحول من رواية الدارمي .

الحكم عليه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت