ثمانيتهم ( الهاشمي ، وعبد الله بن سعيد ، وابن أبي شيبة ، ويحيى ، وأبو غسان ، وعلي بن معبد ، والحسن ، وأبو كريب ) عن أبي بكر بن عياش به ، ولفظه: عن ابن معيز السعدي قال: خرجت أسقي فرسًا لي في السحر ، فمررت بمسجد بني حنيفة ، وهم يقولون: إن مسيلمة رسول الله ، فأتيت عبد الله فأخبرته ، فبعث الشرطة فجاؤوا بهم ، فاستتابهم فتابوا فخلى سبيلهم ، وضرب عنق عبد الله بن النواحة، فقالوا: آخذت قومًا في أمرٍ واحدٍ فقتلت بعضهم وتركت بعضهم؟ قال:"إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقدم عليه هذا وابن أثال بن حجر ، فقال: أتشهدان أني رسول الله ؟ فقالا: نشهد أن مسيلمة رسول الله ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: آمنت بالله ورسله ، ولو كنت قاتلًا وفدًا لقتلتكما . قال: فلذلك قتلته". هذا لفظ الهاشمي ، والبقية بنحوه ، ولكن اختلفوا في ضبط اسم السعدي على نحو ما سبق ذكره في ترجمته ، وربما اختلفت فيه نسخ الكتاب الواحد ، كمسند أحمد ، وشرح المعاني للطحاوي وغيرهما . وأسقطه يحيى وحده في روايته ، فجعله كرواية سفيان: عن أبي وائل ، عن عبد الله .
-وأخرجه أحمد 1/390 ح3708 ، والهيثم بن كليب 2/182 ح748 من طريق يزيد بن هارون ،
وأحمد 1/396 ح3761 عن أبي النضر هاشم بن القاسم ،
والطيالسي 1/202 ح248 - ومن طريقه البيهقي في الدلائل 5/332 - ،
والبيهقي 9/212 من طريق عبد الرحمن بن مهدي ،
أربعتهم ( يزيد ، وأبو النضر ، والطيالسي ، وابن مهدي ) عن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ،
وأبو يعلى 9/31 ح5097 عن إبراهيم بن الحجاج ، عن سلام أبي المنذر ،