فهرس الكتاب

الصفحة 1025 من 1337

كلاهما ( المسعودي ، وسلام ) عن عاصم ، عن أبي وائل ، عن عبد الله به مطولًا ، ولفظه في رواية المسعودي: عن أبي وائل قال: قال عبد الله حيث قتل ابن النواحة:"إن هذا وابن أثال كانا أتيا النبي - صلى الله عليه وسلم - رسولين لمسيلمة الكذاب ، فقال لهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أتشهدان أني رسول الله ؟ قالا: نشهد أن مسيلمة رسول الله ، فقال: لو كنت قاتلًا رسولًا لضربت أعناقكما . قال: فجرت سنة أن لا يقتل الرسول ، فإما ابن أثال فكفانا الله - عز وجل -، وأما هذا فلم يزل ذلك فيه حتى أمكن الله منه الآن". إلا أن ابن مهدي في روايته عن المسعودي اقتصر على قول عبد الله:"مضت السنة أن لا تقتل الرسل".

ولفظ سلام أبي المنذر: عن عبد الله بن مسعود أن مسيلمة بعث رجلين أحدهما ابن أثال بن حجر ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أتشهدان أن محمدًا رسول الله ؟ قالا: نشهد أن مسيلمة رسول الله ، فقال النبي: آمنت بالله ورسله ، لو كنت قاتلًا وفدًا لقتلتكما . فبينما ابن مسعود بالكوفة إذ رفع إليه الرجل الذي مع ابن أثال - وهو قريب له - فأمر بقتله ، فقال للقوم: وهل تدرون لم قتلت هذا ؟ قالوا: لا ندري . فقال: إن مسيلمة بعث هذا مع ابن أثال بن حجر فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أتشهدان أن محمدًا رسول الله ؟ قالا: نشهد أن مسيلمة رسول الله . فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: آمنت بالله ورسله ، لو كنت قاتلًا وفدًا لقتلتكما . قال: فلذلك قتلته". قال أبو وائل: وكان الرجل يومئذٍ كافرًا ."

-وأخرجه أبو داوود 3/337 ح2756 ، والطحاوي في شرح المشكل 7/299 ح2862 ، وابن حبان 11/236 ح4879 ، والطبراني في الكبير 9/219 ح8957 ، والبيهقي 9/211 من طريق محمد بن كثير ، عن سفيان الثوري ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت