والنسائي في الكبرى 5/205 ح8675 ، وأحمد 1/384 ح3642 ، وابن أبي شيبة في المصنف 6/439 ح32742 ، وفي المسند 1/243 ح365 ، وأبو يعلى 9/141 ح5221 ، والطبراني في الكبير 9/219 ح8958 ، وفي الأوسط 3/283 ح3158 ، والخطيب في الأسماء المبهمة ص185 من طريق أبي معاوية ، عن الأعمش ،
وأحمد 1/406 ح3851 عن أسود بن عامر ، عن شريك ،
والطبراني في الكبير 9/220 ح8959 عن الحسين بن إسحاق التستري ، عن يحيى الحماني ، عن قيس بن الربيع ،
والخطيب في الموضح 2/107 من طريق أبي عوانة ،
خمستهم ( الثوري ، والأعمش ، وشريك ، وقيس ، وأبو عوانة ) عن أبي إسحاق السبيعي ، عن حارثة بن مضرب أنه أتى عبد الله فقال: ما بيني وبين أحدٍ من العرب حِنَةٌ ، وإني مررت بمسجد لبني حنيفة فإذا هم يؤمنون بمسيلمة ، فأرسل إليهم عبد الله فجيء بهم فاستتابهم ، غير ابن النواحة قال له:"سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: لولا أنك رسول لضربت عنقك ، فأنت اليوم لست برسول ، فأمر قرظة بن كعب فضرب عنقه في السوق ، ثم قال: من أراد أن ينظر إلى ابن النواحة قتيلًا في السوق". هذا لفظ الثوري عند أبي داود ، وبمعناه لفظ أبي عوانة ولكنه أطول منه ، وأما لفظ الأعمش فهو مختصر، ووقع في بعض طرقه عن الأعمش أن الرجل الذي شهد عليهم ليس هو حارثة بل آخر ، وأما لفظ قيس فهو بنحو حديث الثوري ، عن عاصم السابق .
وخالفهم شريك ، فجعله عن أبي إسحاق ، عن صلة بن زفر ، عن ابن مسعود ، وهو بنحو حديث الثوري ، عن عاصم .
-وأخرجه عبد الرزاق 10/169 ح18708 - ومن طريقه الطبراني في الكبير 9/218 ح8956 - عن ابن عيينة ، وابن أبي شيبة 6/439 ح32743 عن وكيع ، والهيثم ابن كليب 2/181 ح746 من طريق يزيد بن هارون ، والبيهقي في الدلائل 5/333 من طريق جعفر بن عون ، أربعتهم ( ابن عيينة ، ووكيع ، ويزيد ، وجعفر ) عن إسماعيل ابن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ،