وابن وهبٍ في موطئه ص143 ح492 - ومن طريقه الطحاوي في شرح المعاني 3/211 ح5106 - عن يونس بن يزيد ، وعبد الرزاق 10/168 ح18707 عن معمر ، وابن أبي شيبة 6/440 ح32753 من طريق ابن أبي ذئب ، والطبراني في مسند الشاميين 4/215 ح3127 من طريق شعيب بن أبي حمزة ، أربعتهم ( يونس ، ومعمر ، وابن أبي ذئب ، وشعيب ) عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ،
والهيثم بن كليب 2/181 ح747 من طريق يزيد بن هارون ، والطبراني في الكبير 9/220 ح8960 من طريق أبي نعيم ، والحاكم في المستدرك 3/53 من طريق جعفر بن عون ، ثلاثتهم ( يزيد ، وأبو نعيم ، وجعفر ) عن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبيه عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ،
ثلاثتهم ( قيس بن أبي حازم ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ) عن عبد الله بن مسعود في ذكر قصة مسجد بني حنيفة ، واستتابة ابن مسعود لهم ، واختلفت سياقاتهم في ذلك ، ولم يذكر أحد منهم قصة وفود ابن النواحة وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا قيس بن أبي حازم في رواية ابن عيينة عنه فقط .
وقد جعل معمر حديث الزهري: عن عبيد الله بن عبد الله ، عن أبيه . ولم يقل: عن أبيه بقية الرواة عن الزهري .
وجاءت رواية أبي نعيم ، عن المسعودي ، عن القاسم بن عبد الرحمن مرسلًا ، ولكنه ذكر في آخر القصة ما يشير إلى أنه يرويه عن أبيه عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، عن ابن مسعود .
الحكم عليه:
ذكر أبو حاتم الاختلاف في هذا الحديث على عاصم بن أبي النجود على وجهين:
الوجه الأول: عن عاصم ، عن أبي وائل ، عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهذه رواية سفيان الثوري ، والمسعودي ، وسلام أبي المنذر ، وهو رواية أبي بكر بن عياش - فيما رواه عنه يحيى - .