فهرس الكتاب

الصفحة 1056 من 1337

كان من علماء أهل الشام وعبادهم وقرائهم ، وسمع من كبار الصحابة . قال مكحول: ما أدركت مثل أبي إدريس الخولاني . وقال - أيضًا -: ما رأيت أعلم من أبي إدريس ، وقال الزهري: أخبرني أبو إدريس وكان من علماء أهل الشام . وذكره أبو زرعة الدمشقي في الذين هم أحسن أهل الشام لقيا لأجلة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

الجرح والتعديل 7/37 ، تهذيب الكمال 14/88 ، تهذيب التهذيب 2/273 ، التقريب 3115 .

التخريج:

-أخرجه أحمد 5/279 ح22399 عن الأسود بن عامر .

والحربي في غريب الحديث 3/1052 ، والبيهقي في شعب الإيمان 10/129 ح5115 ، من طريق أحمد بن يونس .

كلاهما ( الأسود ، وأحمد بن يونس ) عن أبي بكر بن عياش به ولفظه في رواية أحمد بن يونس:"لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الراشي والمرتشي والرائش - قال: الذي يعمل بينهما -، وإن هذا الفيء لا يحل منه خيط ولا مخيط ، لا آخذ ولا معطي ، وإن المختلعات هن المنافقات ، وما من امرأة تسأل زوجها الطلاق من غير باس فتجد ريح - أو قال: رائحة - الجنة". واقتصر في رواية الأسود بن عامر على جملة الراشي والمرتشي والرائش .

-وأخرجه الترمذي في الجامع 2/478 ح1186، وفي العلل الكبير ص174 ح304، وابن جرير الطبري في التفسير 2/285 ، وابن عدي 3/122 ، والدارقطني في الغرائب والأفراد ( الأطراف 2/339 ح1543 ) من طريق أبي كريب ، عن مزاحم بن ذوَّاد ، عن أبيه ذوَّاد بن علبه به مقتصرًا على قوله في المختلعات فقط . وقال الدارقطني في روايته: عن ليث ، عن صاحب له يقال له عمر أبو الخطاب . ولم أقف على اسم أبي الخطاب في غير هذا الموطن .

-وأخرجه ابن أبي شيبة 4/444 ح24965 و4/457 ح22091 - ومن طريقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت