تسعتهم ( ابن مهدي ، ووكيع ، وعبد الرزاق ، وعبيد الله بن موسى ، وأيوب بن سويد ، وابن المبارك ، والفريابي ، وعبد الصمد بن حسان ، وأبو إسحاق ) عن سفيان الثوري به ، ولفظه:"غزونا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فمررنا على امرأة مقتولة ، وقد اجتمع عليها الناس ، قال: فأفرجوا له فقال: ما كانت هذه لتقاتل . ثم قال لرجل: انطلق إلى خالد بن الوليد فقل له: إن رسول الله يأمرك أن لا تقتل ذُرِّيَّة ولا عسيفًا". هذا لفظ وكيع عند أحمد ، والبقية بمعناه .
-وأخرجه النسائي في الكبرى 5/186 ح8626 ، وابن ماجه 2/948 ح2842 ، وابن أبي شيبة في المسند 2/196 ح681 ، وإبراهيم الحربي في الغريب 1/253 ، وأبو نعيم في المعرفة 2/1106 ح2788 من طريق قتيبة بن سعيد ،
وسعيد بن منصور 2/280 ح2623 - ومن طريقه أحمد 4/346 ح19044 ، والطحاوي في شرح المعاني 3/222 ح5171 ، وفي شرح المشكل 15/438 ح6137 ، والبيهقي في المعرفة 7/29 ح5417 - ،
وأحمد 3/488 ح15992 و4/346 ح19043 ، والطحاوي في شرح المعاني 3/222 ح5170 من طريق أبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ،
وأبو يعلى في المسند 3/115 ح1546 ، وفي المفاريد ص59 ح58 ، وابن حبان 11/110 ح4789 ، والطبراني في الكبير 5/72 ح4620 من طريق سعيد بن عبد الجبار الكرابيسي ،
والطحاوي في شرح المعاني 3/221 ح5169 من طريق الوليد بن مسلم ،
والطبراني في الكبير 5/72 ح4619 ، من طريق سعيد بن أبي مريم ،
والبيهقي 9/91 من طريق يحيى بن عبد الله بن بكير ،
سبعتهم ( قتيبة ، وسعيد بن منصور ، وأبو عامر ، والكرابيسي ، والوليد ، وابن أبي مريم ، وابن بكير ) عن المغيرة بن عبد الرحمن به بنحو لفظ سليمان السابق ، إلا أنه قال في رواية الكرابيسي عند أبي يعلى ، وابن حبان: رياح - بالمثناة التحتية - .
ولم أقف على رواية زياد بن سعد في غير ما ذكره المصنف .