جميعهم ( 12 راويًا ، وهم: ابن مهدي ، وابن وهب ، والقطان ، ومعن ، وابن القاسم ، وأبو المنذر ، وروح ، وبشر ، وابن عفير ، وابن أبي أويس ، وابن المبارك ، وعبد الله بن يوسف ) عن مالك ، عن الفضيل بن أبي عبد الله ، عن عبد الله بن نيار ، عن عروة ، عن عائشة به ، منهم من طوله ، ومنهم من اختصره ، ولفظ المطول: عن عائشة - رضي الله عنها - قالت:"خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قِبَل بدرٍ ، فلما كان بحرة الوبرة أدركه رجل قد كان يذكر منه جرأة ونجدة ، ففرح أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - حين رأوه ، فلما أدركه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: جئت لأتبعك ، وأصيب معك ، قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: تؤمن بالله ورسول ؟ قال: لا ، قال: فارجع فلن أستعين بمشرك ، قالت: ثم مضى حتى إذا كان بالشجرة أدركه الرجل ، فقال له كما قال أول مرة ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - كما قال أول مرة، قال: فارجع فلن أستعين بمشرك، قال: ثم رجع فأدركه بالبيداء ، فقال له كما قال أول مرة: تؤمن بالله ورسوله ؟ قال: نعم ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فانطلق".
الحكم عليه:
ذكر أبو حاتم الاختلاف في هذا الحديث على مالك ، وذلك على وجهين:
الوجه الأول: عن مالك ، عن عبد الله بن يزيد ، عن ابن نيار ، عن عروة ، عن عائشة ، وهذه رواية وكيع بن الجراح ، على اختلاف وقع عليه فيه سبق بيانه في التخريج.
الوجه الثاني: عن مالك ، عن الفضيل بن أبي عبد الله ، عن عبد الله بن نيار ، عن عروة ، عن عائشة ، وهذه رواية الجماعة عن مالك ، وهم: ابن مهدي ، وابن وهب ، والقطان ، ومعن بن عيسى ، وابن القاسم ، وأبو المنذر ، وروح ، وبشر ، وابن عفير ، وإسماعيل بن أبي أويس ، وابن المبارك ، وعبد الله بن يوسف .