أربعتهم ( أبو الأحوص ، والجراح ، وقيس ، وشريك ) عن سعيد بن مسروق ، عن عبد الرحمن بن أبي نعم ، عن أبي سعيد الخدري به بنحو لفظه السابق ، وربما وقع مختصرًا ، إلا أنه قال في رواية الجراح عند ابن أبي عاصم فقط: عن أبي سعيد قال: قال علي ... الخ ، فجعله من مسند علي .
-وأخرجه البخاري 5/207 ح4351 ، ومسلم 3/110-111 ح1064 ، وأحمد 3/4 ح11008 ، وأبو يعلى 2/390 ح1163 ، وابن خزيمة في الصحيح 4/71 ح2373 ، وفي التوحيد ص118 ، وأبو عوانة ( إتحاف المهرة 5/292 ح5430 ) ، وابن حبان 1/205 ح25، وأبو نعيم في المستخرج 3/128 ح2375 ، وفي الحلية 5/71، والبيهقي في الأسماء والصفات ص531 من طرقٍ عن عمارة بن القعقاع بن شبرمة ، عن عبد الرحمن بن أبي نعم ، عن أبي سعيد الخدري به بنحو لفظه السابق .
الحكم عليه:
ذكر أبو زرعة الاختلاف على سعيد بن مسروق الثوري ، وذلك على وجهين:
الوجه الأول: عن سعيد بن مسروق ، عن عباية بن رفاعة ، عن رافع بن خديج ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهذه رواية عمر بن سعيد الثوري .
الوجه الثاني: عن سعيد بن مسروق ، عن عبد الرحمن بن أبي نعم ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهذه رواية سفيان الثوري ، وأبي الأحوص ، والجراح ابن مليح ، وقيس بن الربيع ، وشريك القاضي ، وتابع سعيدًا على هذا الوجه عمارة بن القعقاع بن شبرمة .
وقد ذكر أبو زرعة أن الوجه الأول خطأ ، وأن الوجه الثاني هو الصحيح ، وحمل الوهم في الوجه الأول على عمر بن سعيد .
وما ذكره أبو زرعة ظاهر عند المقارنة بين الوجهين ، فإن سفيان الثوري ، أثبت من أخيه عمر بلا مرية ، ثم هو قد توبع على روايته متابعة تامة ومتابعة قاصرة - كما سبق - وهذا شيء في غاية الوضوح .