-وأخرجه مسلم 5/196 ح1809 ، وأحمد 3/286 ح14049 ، وعبد بن حميد ( المنتخب ص361 ح1202 ) ، وأبو يعلى 6/135 ح3411 و6/226 ح3510 ، وأبو عوانة 4/331 ح6873، وابن حبان 16/152 ح7185، والطبراني في الكبير 25/119 ح291 ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 6/3505 ح7939 ، وفي الحلية 2/60 ، والبغوي في الأنوار 1/248 ح303 من طرقٍ متعددة عن حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس به ، ولفظه: عن أنس:"أن أم سليم اتخذت يوم حنين خنجرًا ، فكان معها ، فرآها أبو طلحة فقال: يا رسول الله هذه أم سليم معها خنجر ، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما هذا الخنجر ؟ قالت: اتخذته إن دنا مني أحد من المشركين بقرت به بطنه ، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضحك ، قالت: يا رسول الله ، اقتل من بعدنا من الطلقاء انهزموا بك ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا أم سليم إن الله قد كفى وأحسن". هذا لفظ رواية مسلم والبقية بنحوه .
-وأخرجه مسلم 5/196 ح1809 ، وأبو داود 3/317 ح2712 ، وأحمد 3/190 ح12977 و3/279 ح13975 ، وابن سعد 8/425 ، والطيالسي 3/553 ح2192 ، وابن أبي شيبة 7/419 ح36999 ، وأبو عوانة 4/331 ح6875 ، وابن المنذر في الأوسط 6/306، وابن حبان 11/169 ح4838 ، وأبو نعيم في الحلية 2/60، والبيهقي في السنن الكبرى 6/306 ، وفي الدلائل 5/150 من طرقٍ متعددة عن حماد بن سلمة ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ،
وأحمد 3/108 ح12058 عن ابن أبي عدي ، عن حميد ، وهو: ابن أبي حميد الطويل ،
كلاهما ( إسحاق ، وحميد الطويل ) عن أنس بن مالك به بمعناه ، وقد وقع مطولًا في بعض طرقه عن إسحاق في قصة هوازن وما جاء فيه وفي قصة السلب وغير ذلك ، وفي بعض طرقه فيه زيادة يسيرة نحو ما سبق في حديث ثابت ، وفي جميعها ذكر قصة خنجر أم سليم .
الحكم عليه: