متفق على توثيقه ، قال أحمد: ثقة ثقة وزيادة ، مع صلاح في بدنه ، وكان شديد الفقر . وسئل أبو حاتم ، وأبو زرعة عن عبدة بن سليمان ، ويونس بن بكير ، وسلمة بن الفضل أيهم أحب إليكما في ابن إسحاق ؟ فقالا: عبدة ، ثم سلمة .
الجرح والتعديل 8/89 ، تهذيب الكمال 18/530 ، تهذيب التهذيب 2/642 ، التقريب 4269 .
* محمد بن إسحاق بن يسار، سبق في المسألة الثالثة والسبعين ، وفيه كلام كثير جدًا، وقد لخص الحافظ حاله بقوله: صدوق ، يدلس ، ورمي بالتشيع والقدر . ويلاحظ نكارة ما انفرد به .
* الزهري محمد بن مسلم ، سبق في المسألة الرابعة والعشرين ، وهو الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه .
* ابن طلحة بن عبيد الله ، وقوعه في هذه الرواية وهم ، وسيأتي صوابه .
* معاوية بن جاهمة السلمي ، قيل في نسبه: ابن عباس بن مرداس ، له هذا الحديث ، وقد اختلف فيه ، وتبعًا لذلك فقد اختلف في صحبته ، فمن ذكر هذا الحديث في مسنده فعلى أن له صحبة ، ومن جعله من روايته عن أبيه ، فالصحبة لأبيه ، ولا يلزم له صحبة .
وظاهر صنيع أبي حاتم ، وأبي زرعة إثبات صحبته ، وإليه ذهب غير واحد ، كالترمذي ، وأبي القاسم البغوي ، وبه جزم المزي .
وقد نسب مغلطاي هذا القول للبخاري - أيضًا -، وقال: واختلف قول ابن سعد فيه ، فذكره في الطبقات الكبير فيمن له صحبة ، وفي الصغير فيمن لا صحبة له ، وذكره ابن حبان في التابعين بعد أن قال في كتاب الصحابة: له صحبة اهـ .
كذا قال مغلطاي ، فأما نسبة هذا القول إلى البخاري فقد اختلفت نسخ التاريخ الكبير في إثبات قوله:"عن أبيه"بعد قوله:"عن معاوية بن جاهمة"فلعل النسخة التي وقعت له ليس فيها قوله:"عن أبيه"مما يعني أن الحديث من مسند معاوية نفسه ، وهذا غير كاف في نسبة هذا القول للبخاري بعد العلم باختلاف النسخ ، إلا أن يكون مغلطاي وقف على كلام آخر للبخاري .