12-ومن الفوائد المهمة التي اتضحت لي خلال هذا البحث أن التوسع في تخريج الحديث المختلف فيه ، وإمعان النظر في طرقه المختلفة يورث فوائد عديدة لا يمكنني حصرها في هذه العجالة ، منها: إطلاع الباحث على المصادر المتنوعة ، خاصة الكتب المسندة ، سواء ما كان منها مشهورًا أو مغمورًا ، ومنها: الاطلاع على ألفاظ الأحاديث والمقارنة بينها ، ومنها: تصحيح الكتب ، وخاصة المطبوعة ، ومعرفة ما فيها من أخطاء تبينت بعد التوسع في التخريج من مصادر متعددة ، قد يدخل بعضها على بعض، ومنها: ظهور أوجه أخرى جديدة في الاختلاف في الحديث قد لا تكون مذكورة في كتب العلل ، ومنها: ظهور متابعين ومخالفين لبعض الرواة لولا التوسع في التخريج ما وقف عليهم الباحث ، ومنها: جمع الحجج والبراهين لما يذكره الأئمة من العلل والاختلاف ، سواء عند اتفاقهم على قول أو اختلافهم على أقوال .
والله تعالى أعلم ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .