فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 1337

-وأخرجه البزار ( كشف الأستار 3/156 ح2465 ) ، والضياء في المختارة 5/108 ح1731 ، من طريق عمر بن محمد بن الحسن ، عن أبيه محمد بن الحسن الأسدي به بنحوه .

ولم أقف على من أخرج حديث الحسن البصري المرسل .

الحكم عليه:

ذكر أبو حاتم الاختلاف في هذا الحديث على سليمان بن المغيرة ، وذلك من وجهين:

الوجه الأول: عن سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن أنس ، وهذه رواية علي بن عبد الحميد ، ومحمد بن الحسن الأسدي .

الوجه الثاني: عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت ، عن الحسن مرسلًا، وهذه رواية سعيد بن سليمان"سعدويه".

وقد حكم أبو حاتم بأن رواية علي بن عبد الحميد ، ومحمد بن الحسن خطأ ، واستدل برواية سعيد بن سليمان ، وأنها أشبه .

ويؤيد ما ذهب إليه أبو حاتم أمران ، أولهما: أن سعيد بن سليمان أحفظ هؤلاء الثلاثة الذين رووا هذا الحديث عن سليمان بن المغيرة ، وهم: علي بن عبد الحميد، ومحمد بن الحسن، وسعيد بن سليمان - كما سبقت تراجمهم قريبًا -.

وثانيهما: أن رواية ثابت عن أنس جادة معهودة تسبق إليها الأذهان والألسن، فمن خالفها فهو أحرى بالضبط والإتقان .

وقد أعل حديث أنس البزار بقوله: لا نعلم رواه عن سليمان بن المغيرة إلا محمد بن الحسن الأسدي - كوفي ثقة - يقل له التل . وكذلك أعله ابن عدي حيث قال: وهذا لا أعلم رواه عن سليمان بن المغيرة غير محمد بن الحسن . فلعل البزار وابن عدي لم يطلعا على رواية علي بن عبد الحميد .

وقد ذكر صاحب المختارة كلام أبي حاتم ثم قال: وقد قال بعضهم: إن محمد بن الحسن تفرد بهذا الحديث عن سليمان . قال: ومحمد قد تكلم فيه يحيى بن معين ، وأبو حاتم بن حبان ، وقد روى البخاري ، عن ابنه عمر بن محمد بن الحسن ، عنه غير حديث في كتاب الصحيح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت