وقال ابن معين، وأبو حاتم: شيخ . وقال أبو داود: صالح يكتب حديثه . وقال ابن عدي: له أحاديث أفراد ، وحدث عنه الثقات ، ولم أر بحديثه بأسًا .
وقال ابن معين - في رواية -: قد أدركته وليس بشيء . وضعفه يعقوب بن سفيان ، والساجي .
قال الذهبي: ضُعِّف ، ثم ذكر قول ابن عدي .
ولخص الحافظ حاله بقوله: [ صدوق ، فيه لين ] .
تاريخ الدوري 2/511، ثقات العجلي ص403، المعرفة ليعقوب 3/56، الجرح والتعديل 7/225، ثقات ابن حبان 9/78 ، المجروحين 2/277 ، الكامل 6/174 ، ثقات ابن شاهين ص293 ، تهذيب الكمال 25/67 ، الميزان 3/512 ، الكاشف 3/33 ، تهذيب التهذيب 3/541 ، التقريب 5816 .
* الحسن بن أبي الحسن البصري ، واسم أبيه يسار -بالتحتانية والمهملة- الأنصاري، مولاهم ، ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر ومات سنة 110 ، روى عن جماعة من الصحابة منهم من لم يدركهم كعمر ، وأُبَيّ ، وآخرين أدركهم ولم يسمع منهم كعثمان، وعلي ، وسمع من آخرين ، واختلف في سماعه من جماعة من الصحابة ، وعنه: أيوب ، وقتادة ، وحميد الطويل وغيرهم .
متفق على إمامته وجلالته وعلمه ، قال بكر المزني: من سره أن ينظر إلى أعلم عالم أدركناه في زمانه ، فلينظر إلى الحسن ، فما أدركنا الذي هو أعلم منه . وقال قتادة: كان الحسن من أعلم الناس بالحلال والحرام .
قال في التقريب: [ ثقة فقيه فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرًا، ويدلس ، قال البزار: كان يروي عن جماعة لم يسمع منهم ، فيتجوز ويقول: حدثنا وخطبنا ، يعني قومه الذين حدثوا وخطبوا بالبصرة ] .
طبقات ابن سعد 7/156 ، تهذيب الكمال 6/95 ، تهذيب التهذيب 1/388 ، التقريب 1227 .
* سعيد بن سليمان الواسطي ،"سعدويه"سبق في المسألة السادسة، وهو ثقة حافظ.
التخريج:
-أخرجه ابن عدي 6/173 ، عن أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، عن داود بن عمرو الضبي به بنحوه .