وبهذا يتبين أن الحديث لا يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من جميع وجوهه ، وقد جاء معناه سواء بلفظه الأول"صوم يوم أو إطعام مسكين"أو بلفظ رواية الشافعي"في بيضة النعام يصيبها المحرم قيمتها"من عدة وجوه ، ولم أر فيها شيئًا ثابتًا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فأعرضت عن ذكرها ، ( انظر: الحجة على أهل المدينة 2/356 ، والأم 2/293 ، وسنن الدارقطني 2/247- 250، وسنن البيهقي 5/207، والمحلى 7/233- 235، ونصب الراية 3/135، وإرواء الغليل 4/216- 219) والله أعلم .