أربعتهم ( القطان، وعبد الله بن نمير، وعبد الرزاق ، وابن عيينة ) عن عبيد الله بن عمر به مطولًا موقوفًا ، ولفظه: عن عبيد الله ، حدثني نافع:"أن عبد الله بن عبد الله، وسالم بن عبد الله كلما عبد الله حين نزل الحجاج لقتال ابن الزبير، قالا: لا يضرك أن لا تحج العام ، فإنا نخشى أن يكون بين الناس قتال ، يحال بينك وبين البيت ، قال: فإن حيل بيني وبينه فعلت كما فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا معه ، حين حالت كفار قريش بينه وبين البيت ، أشهدكم أني قد أوجبت عمرة ، فانطلق حتى أتى ذا الحليفة فلبَّى بالعمرة ، ثم قال: إن خُلِّي سبيلي قضيت عمرتي ، وإن حيل بيني وبينه فعلت كما فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا معه ، ثم تلا: { } ثم سار حتى إذا كان بظهر البيداء قال: ما أمرهما إلا واحد ، إن حيل بيني وبين العمرة حيل بيني وبين الحج، أشهدكم أني قد أوجبت حجة مع عمرة ، فانطلق حتى ابتاع بقديدٍ هديًا ، ثم طاف لهما طوافًا واحدًا بالبيت وبين الصفا والمروة ، ثم لم يحل منهما حتى حل منهما بحجة يوم النحر" [1] هذا لفظ رواية يحيى القطان عند مسلم ، والبقية بنحوه ، ولم يسق لفظه كاملًا في رواية ابن نمير ، ولكن أشار إلى بقيته . وقرن عبد الرزاق في روايته مع عبيد الله: عبد العزيز بن أبي رواد، وقرن ابن عيينة في روايته مع عبيد الله: أيوب السختياني، وأيوب بن موسى ، وإسماعيل بن أمية .
(1) روي حديث ابن عمر بطوله في مصادر أخرى ، ومن طرق أخرى ، وحيث إن الاختلاف المذكور هنا هو في قوله:"اشترى هديه من قديد"فإني لم أذكر من طرق هذا الحديث إلا ما فيه هذه الجملة ، وأعرضت عما سواه ، لأنه ليس له أثر في الحكم على هذه الجملة .