فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 1337

أما في غير الأعمش فقد تكلم فيه ، قال أحمد: أبو معاوية الضرير في غير حديث الأعمش مضطرب ، لا يحفظها حفظًا جيدًا. وقال أبو داود: قلت لأحمد: كيف حديث أبي معاوية عن هشام بن عروة ؟ قال: فيها أحاديث مضطربة، يرفع منها أحاديث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - . وقال ابن معين: أبو معاوية أثبت في الأعمش من جرير، وروى أبو معاوية عن عبيد الله بن عمر مناكير . وقال ابن محرز: سألت يحيى عن أبي معاوية محمد بن خازم ، قلت: كيف هو في غير الأعمش ؟ فقال: ثقة ، ولكنه يخطئ . وقال ابن نمير: كان أبو معاوية لا يضبط شيئًا من حديثه ضبطه لحديث الأعمش ، كان يضطرب في غيره اضطرابًا شديدًا . وقال النسائي: ثقة . وقال مرة: ثقة في الأعمش . وقال أبو داود: أبو معاوية إذا جاز الأعمش كثر خطؤه ، يخطئ على هشام بن عروة وعلى إسماعيل ، وعلى عبيد الله بن عمر .

وقد وصفه بالإرجاء والتدليس غير واحد من الأئمة: قال يعقوب بن شيبة: كان من الثقات ، وربما دلس ، وكان يرى الإرجاء . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال: كان حافظًا متقنًا ، ولكنه كان مرجئًا .

قال الذهبي: ثبت في الأعمش ، وكان مرجئًا .

وقال ابن حجر: [ ثقة ، أحفظ الناس لحديث الأعمش ، وقد يهم في حديث غيره ... وقد رمي بالإرجاء ] .

تاريخ الدوري 2/512، تاريخ ابن محرز 1/96 و157، العلل ومعرفة الرجال 1/387 و2/374، سؤالات الآجري 1/295، الجرح والتعديل 7/247 ، ثقات ابن حبان 7/441 ، تاريخ بغداد 5/242 ، تهذيب الكمال 25/123 ، الكاشف 3/37 تهذيب التهذيب 3/551 ، التقريب 5841 .

* عبيد الله بن عمر العمري ، سبق في المسألة الحادية عشرة ، وهو ثقة ثبت قدمه أحمد بن صالح على مالكٍ في نافع .

* نافع أبو عبد الله ، مولى ابن عمر ، سبق في المسألة الحادية عشرة ، وهو ثقة ثبت فقيه مشهور .

* عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - سبقت ترجمته في المسألة الرابعة .

التخريج:

-أخرجه أحمد 2/41 ح5003 ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت