وتكلم فيه ابن معين، فقال: لا تكتبوا عنه . وقال: لم يكن بالثقة . وقال - أيضًا: لم يكن يستأهل أن يكتب عنه . وقال: كان في حديثه ألفاظ ... كأنه ضعفه .
قال الذهبي بعد كلام ابن معين: الرجل ممن طفر القنطرة ، وما علمنا له شيئًا يلين به.
وقال ابن حجر: [ ثقة لم يصب من ضعفه ] .
سؤالات ابن الجنيد ص357 ،الجرح والتعديل 8/70 ، الثقات لابن حبان 9/77، تهذيب الكمال 26/334 ، سير النبلاء 10/383 ، تهذيب التهذيب 3/683 ، التقريب 6252 .
التخريج:
-أخرجه البخاري في التاريخ الكبير 8/293 ،
وابن قانع في معجم الصحابة 1/298 ، عن إبراهيم بن إسحاق الحربي ،
وابن حزم في حجة الوداع ص154 ح61 من طريق أحمد بن محمد البرني ،
والضياء في المختارة 9/391 ح363 من طريق الطبراني ، عن علي بن عبد العزيز ،
أربعتهم ( البخاري ، والحربي ، والبرني ، وعلي ) عن أبي نعيم به بنحوه ، غير أنه وقع في رواية علي بن عبد العزيز: عن يحيى بن عبيد ، عن عبد الله بن السائب ، فجعله عن عبد الله بن السائب وأسقط عبيدًا .
-وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير 8/293 عن إبراهيم بن موسى ، عن هشام بن يوسف ،
وأبو داود 2/479 ح1887 من طريق عيسى بن يونس ،
والنسائي في الكبرى 2/403 ح3934، وأحمد 3/411 ح15399، وابن أبي شيبة في المصنف 3/443 ح15815 و6/81 ح29632 ، وفي المسند 2/364 ح874 ، وابن خزيمة 4/215 ، ح1721 ، وابن حبان 9/134 ح3826 ، والخطيب في المتفق والمفترق 3/2051 ح1721 ، من طرقٍ عن يحيى بن سعيد القطان ،
وعبد الرزاق 5/50 ح8963 - ومن طريقه أحمد في المسند 3/411 ح15398 ، وفي مسائل أبي داود عنه ص147 ح699 ، والفاكهي في أخبار مكة 1/145 ح169 ، وابن الجارود 2/84 ح456، والطبراني في الدعاء 2/1200 ح859 ، والمحاملي في الدعاء ص174 ح67 ، وأبو بكر الآجري في مسألة الطائفين ص34 ح11 - ،