ثلاثتهم ( الزهري ، وعمرو ، وأبو الأسود ) عن عروة به بنحو رواية البخاري السابقة ، وهو موصول بذكر عائشة في رواية الزهري ، وعمرو بن شعيب ، ومرسل في رواية أبي الأسود ، وقال الدارقطني بعد ذكر رواية معمر ، عن الزهري الموصولة بذكر عائشة: وغيره يرويه عن الزهري [1] عن عروة مرسلًا ... الخ .
الحكم عليه:
ذكر المؤلف الاختلاف على هشام بن عروة في هذا الحديث ، وذلك على ثلاثة أوجه، وهي:
الوجه الأول: عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهذه رواية أبي بكر بن عياش ، وأبي أسامة ، ومعمر بن راشد ، وعبد الله بن نمير ، وسفيان ابن عيينة - فيما رواه عنه عبد الجبار بن العلاء ، ومحمد بن زياد البصري ، ومحمد بن أبي عمر - وكذا هي رواية عمر بن علي المقدمي - فيما رواه عنه محمد بن أبي بكر المقدمي - وكذا الثوري - فيما رواه أبو قلابة ، عن محمد بن كثير ، عنه - .
وقد تابع هشامًا على هذا الوجه الزهري - فيما رواه عبد الرزاق عن معمر عنه - وكذا روي هذا الوجه - أيضًا - عن عمرو بن شعيب ، عن عروة .
الوجه الثاني: عن هشام ، عن أبيه ، عن ضباعة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهذه رواية الثوري ، ومحمد بن فضيل ، ووكيع بن الجراح ، وحماد بن سلمة - فيما رواه عنه أسد ابن موسى - .
(1) وقع في النسخة - وهي مخطوطة -: وغيره يرويه عن الثوري ، عن عروة مرسلًا . والصواب: عن الزهري ، بدل الثوري ، لأن الكلام إنما هو في رواية الزهري ، وقد انتهى قبل ذلك الكلام في رواية الثوري ، ثم الثوري إنما يرويه عن هشام ، لا عن عروة ، فلعله سبق نظر من الناسخ ، والله أعلم .