وكتب العلل الأكثر فيها المعنى الأول ، وفيها علل غير مؤثرة ، وفيها من غير ذلك [1] .
أقسام العلة:
تقسم العلة باعتبارات متعددة ، فتقسم باعتبار التأثير وعدمه إلى علة مؤثرة ، وعلة غير مؤثرة ، وباعتبار مكان العلة إلى: علة في الإسناد ، وعلة في المتن ، والعلة في الإسناد تنقسم إلى أقسام عديدة منها: رفع الموقوف ، ووصل المرسل ، وإبدال راوٍ بآخر ، وإسقاط راوٍ أو زيادته ، ودخول حديث في حديث أي جعل إسناد حديث لآخر ، واضطراب في الإسناد ، وغير ذلك .
وقد ذكر الحاكم عشرة أجناس من أجناس علل الحديث بالأمثلة [2] ، وذكر الحافظ ابن حجر تقسيم العلل إلى ستة أقسام [3] .
وبعيدًا عن سرد هذه التقسيمات وتفصيلها فأحب أن أسرد أقسام العلة التي وقعت لابن أبي حاتم في هذا القسم المحقق فقط ، وهي كالتالي:
1-اختلاف في الوصل والإرسال ، مثل المسائل: 5 ، 7 ، 15 ، 17، 18 ، 23 ، 38 ، 39 ، 41 ، 51 ، 63 ، 75 ، 84 ، 91 ، 94 ، 102 ، 109 ، 111 ، 116 ، 118 ، 120 ، 124 ، 133 ، 134 ، 138 ، 139 .
2-اختلاف في الوقف والرفع ، مثل المسائل: 11 ، 24 ، 28 ، 32 ، 56 ، 88 ، 90 ، 98 ، 112 ، 140 ، 144 ، 150 .
3-اختلاف في الوقف والقطع ، يعني هل هو موقوف أو مقطوع على من دون الصحابي ، مثل المسألتين: 22 ، 72 .
4-اختلاف في تعيين صحابي الحديث ، مثل المسائل: 1 ، 17 ، 44 ، 50 ، 54 ، 60 ، 61 ، 62 ، 65 ، 92 ، 111 ، 117 ، 119 ، 128 .
(1) ينظر في هذا المبحث مقدمة همام عبد الرحيم سعيد لشرح ابن رجب لعلل الترمذي 1/19-23 ، ومقدمة محقق علل الدارقطني محفوظ الرحمن زين الله 1/36 ، ومرويات الزهري المعلة د/ عبد الله بن محمد حسن دمفو 1/73-77 وغيرها .
(2) معرفة علوم الحديث ص113-119 .
(3) النكت على ابن الصلاح 2/747 .