وإبراهيم بن أبي يحيى متروك الحديث - كما سبق في المسألة الثامنة - فلا يلتفت إلى هذا الطريق - أيضًا - فهو منكر ، كما استنكره ابن حبان ، وانظر سير النبلاء 8/453 ، فقد ذكره عن ابن حبان ، والله أعلم .
الطريق الثالث: طريق إسماعيل بن أمية:
-أخرجه عبد الرزاق 5/148 ح9215 ، والأزرقي في أخبار مكة 2/173 ، والفاكهي في أخبار مكة 4/283 ح2626 ، من طريق سفيان بن عيينة ، عن إسماعيل ابن أمية قال: بلغني أن عائشة استأذنت النبي - صلى الله عليه وسلم - أن تتخذ كنيفًا بمنى ، فلم يأذن لها". ولم يقل:بلغني ، في رواية الأزرقي والفاكهي ."
وهذا حديث منقطع ، فإن إسماعيل لم يدرك عائشة ، ولم يبين من حدثه بهذا الحديث .
هذا ما وقفت عليه من طرق هذا الحديث عن عائشة ، وليس فيها شيء ثابت ، إلا أن ذلك لا يمنع شهرة هذا المتن عن عائشة ، كما قال أبو حاتم ، ولكن لا يلزم من شهرته عنها ، صحته وثبوته ، والله أعلم .