22-دخول حديث في آخر ، مثل المسألة رقم: 86 .
23-بيان سرقة الحديث ، مثل المسألتين: 86 ، 132 .
24-بيان إرسال حديث ، أي أن راويه لا تثبت له الصحبة ، مثل المسألة رقم: 95 .
25-إعلال بالتفرد ، مثل المسألتين: 100 ، 106 وفيه تفرد راويين .
26-اختصار الراوي للمتن اختصارًا مخلًا على جهة الاستنباط ، مثل المسألة رقم: 115 .
27-قلب الحديث من رجل لآخر مشابه له ، مثل المسألة رقم: 132 .
28-عدم معرفة راوٍ ذكر بكنيته ، مثل المسألة رقم: 137 .
29-اختلاف في الشك في أحد الرواة ، مثل المسألة رقم: 146 .
ويلاحظ على هذه الأقسام ثلاثة أمور: أحدها: أن هذه الأقسام بينها شيء من التداخل ويمكن رد بعضها إلى بعض ، وإنما فصلتها هذا التفصيل ليكون أوضح للقارئ ، وليعلم ثراء هذا الكتاب بأنواع من العلم قد يكون فيها ندرة .
الأمر الثاني: أن بعض هذه المسائل يذكر في أكثر من نوع ، والسبب في هذا أن المسألة الواحدة يكون فيها أكثر من نوع من العلة ، أو يتجاذبها أكثر من نوع ، وعند النظر في أرقام المسائل المتكررة يتبين المقصود بجلاء .
الأمر الثالث: ما سبقت الإشارة إليه في بيان معنى العلة ، وهو أنّ كتب العلة ليست خاصة بما فيه من غموض وظاهر الإسناد السلامة منه ، بل في الأمثلة السابقة أشياء أخرى ، كسرقة الحديث ، وما فيه ضعف ظاهر ، وأشياء لا تكون العلة فيها قادحة وغير ذلك ، وكل هذا ظاهر عند أدنى تأمل ، والله الموفق .
المبحث الثالث: أهمية علم العلل ، وأبرز المؤلفات فيه
أما أهمية علم العلل فتبرز من خلال النقاط التالية: