سبعتهم ( البخاري ، وأحمد بن منصور ، ومحمد بن سهل ، وعلي بن داود ، ومطلب، وجدُّ الشعراني ، والسلمي ) عن عبد الله بن صالح ، عن الليث بن سعد به بنحوه ، وزاد فيه بعضهم:"فلم يظهر عليه جبار قط"، وهو مرفوع ، وذكر في رواية أحمد بن منصور ومطلب بن شعيب: عبد الله بن عروة ، بدل محمد بن عروة . ووقع في معجم ابن الأعرابي: عن ابن شهاب، عن عروة، فصححه المحقق إلى: محمد بن عروة، ونبه عليه في الحاشية .
-وأخرجه الترمذي 5/233 ح3170، عن قتيبة ، قال: حدثنا الليث ، عن عقيل،
وابن جرير في التفسير 17/111 ، من طريق الحجاج ، عن ابن جريج ،
كلاهما (عقيل، وابن جريج ) عن الزهري، قال في رواية عقيل: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وقال في رواية ابن جريج: بلغنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال .
الحكم عليه:
ذكر أبو حاتم الاختلاف في هذا الحديث على الزهري ، وقد تبين من التخريج السابق أن قد رُوي عنه على أربعة أوجه ، وهي:
الوجه الأول: عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، وأبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهذه رواية صالح بن أبي الأخضر ، وقد ذكر أبو حاتم أن هذا الوجه خطأ، وهو كما ذكر، فلم يروه عن الزهري غير صالح بن أبي الأخضر، وهو ضعيف - كما سبق في ترجمته - وفي حديثه عن الزهري كلام ، زيادة على ضعفه، ثم هو قد لزم جادة معهودة ، روى فيها عن الزهري أحاديث كثيرة فكل هذا مما يؤكد خطأ هذه الرواية .
الوجه الثاني: عن الزهري ، عن محمد بن عروة ، عن عبد الله بن الزبير موقوفًا ، وهذه رواية معمر - فيما ذكره أبو حاتم في هذه المسألة - ولكن سبق في التخريج أنه رواه عن معمر كذلك محمد بن ثور، وعبد الرزاق بن همام الصنعانيان، ولكنهما لم يذكرا فيه محمد بن عروة ، فصار عن الزهري ، عن عبد الله بن الزبير منقطعًا موقوفًا .