* الحسن بن صالح بن صالح بن حيّ، وهو حيّان بن شفي- بالمعجمة، والفاء مصغرًا- الهمْداني الثوري ، أبو عبد الله الكوفي ( 100-169 ) ، روى عن: أبيه ، وعمرو بن دينار ، وعاصم الأحول ، وليث بن أبي سليم وغيرهم ، وعنه: ابن المبارك ، وحميد الرؤاسي ، ويحيى بن آدم وغيرهم .
ثقة ، وثقه أحمد ، وابن معين ، والنسائي وغيرهم ، وقال أبو حاتم: ثقة حافظ متقن . وقال أبو زرعة: اجتمع فيه إتقان وفقه وعبادة وزهد .
ولكن كان الثوري ، وزائدة ، وابن المبارك وغيرهم يتكلمون فيه بسبب رأيه ، فقد ذكر أنه كان يرى السيف على أئمة الجور ، ولا يشهد خلفهم الجمعة .
قال في التقريب: [ ثقة فقيه عابد ، رمي بالتشيع ] .
الجرح والتعديل 3/18 ، الكامل 2/309 ، تهذيب الكمال 6/177 ، تهذيب التهذيب 1/398 ، التقريب 1250 .
* ليث بن أبي سليم بن زُنَيْم القرشي، مولاهم ، أبو بكر، ويقال: أبو بكير الكوفي، مات سنة 138 ، وقيل: غير ذلك ، روى عن: طاوس ، ومجاهد ، وعطاء ، وحميد وغيرهم ، وعنه: الثوري ، وشعبة ، والحسن بن صالح وغيرهم . أخرج له البخاري تعليقًا ، ومسلم مقرونًا . وروى له الباقون .
ضعيف ، ضعفه ابن عيينة وغيره من أئمة الحديث ، قال أحمد: ليث بن أبي سليم مضطرب الحديث ، ولكن حدث عنه الناس . وقال - أيضًا -: ضعيف الحديث جدًا ، كثير الخطأ . وقال ابن معين: ضعيف ، إلا أنه يكتب حديثه . وقال أبو حاتم ، وأبو زرعة: ليث لا يشتغل به ، هو مضطرب الحديث. وقال أبو زرعة - أيضًا-: لين الحديث ، لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث . وفيه كلام غير ذلك ، وقد ذكر غير واحدٍ أنه اختلط .
وضعفه إنما هو من سوء حفظه واختلاطه ، وإلا فهو صدوق في نفسه ، كما وصفه بذلك البخاري ، ويعقوب بن شيبة وغيرهما .
لخص الذهبي حاله بقوله: فيه ضعف يسير من سوء حفظه ، كان ذا صلاة وصيام وعلم كثير ، وبعضهم احتج به .