ولخص ابن حجر حاله بقوله: [ صدوق ، اختلط جدًا ، ولم يتميز حديثه فترك ] .
العلل ومعرفة الرجال 2/379 ، ضعفاء العقيلي 4/14 ، الجرح والتعديل 7/177 ، المجروحين 2/231 ، تهذيب الكمال 24/279 ، الكاشف 3/14 ، تهذيب التهذيب 3/484 ، التقريب 5685 .
التخريج:
لم أقف على حديث عبد الله العمري ، عن حميد .
-وأخرجه ابن أبي شيبة 3/360 ح14936 قال: حدثنا ابن فضيل، وسلام، عن ليث ، عن حميد ، قال:"جاء رجل إلى ابن عمر فقال: يا أبا عبد الرحمن، رجل جاهل بالسنة ، بعيد الشقة ، قليل ذات اليد ، قضيت المناسك كلها كاملة ، غير أني لم أزر البيت حتى وقعت على امرأتي ، فقال: بدنة وحج من قابل ، فأعاد عليه ثلاث مرات كل ذلك يقول: بدنة وحج من قابل". هكذا لفظه .
-وأخرجه ابن أبي شيبة 3/361 ح14943 ، عن وكيع ، عن سعيد ، عن أبي معشر، عن علي بن عبد الله البارقي ، عن ابن عمر قال: عليه الحج من قابل، قلت: وإن حج من عمان ؟ قال: وإن حج من عمان .
الحكم عليه:
ذكر أبو حاتم الاختلاف في هذا الحديث على حميد ، على وجهين ، وهما:
الوجه الأول: عن حميد الطويل ، عن رجل من أهل البصرة ، عن ابن عمر، وهذه رواية عبد الله العمري. وتابع حميدًا على هذا الوجه أبو معشر، لكنه صرح باسم الرجل، وهو علي البارقي .
الوجه الثاني: عن حميد ، عن ابن عمر ، وهذه رواية الليث بن أبي سليم .
ولم يذكر أبو حاتم موازنة بين الوجهين، وإنما ذكر أنه كان يحسب أن حميدًا ، عن ابن عمر ليس حميدًا الطويل ، وإنما هو آخر أدرك ابن عمر ، حتى تبين له أن حميدًا لا يروي هذا الحديث عن ابن عمر ، وإنما يرويه عن رجل من أهل البصرة، وهو علي البارقي ، عن ابن عمر ، ومعنى هذا الكلام أن حميدًا دلسه وأرسله في رواية الليث عنه .