فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 1337

هذا ما يتعلق بما ذكره أبو حاتم ، وقد بقي ما يتعلق بلفظ الحديث ، فإن الطرف الذي ساقه ابن أبي حاتم من الحديث فيمن واقع أهله قبل أن يرمي الجمرة ، واللفظ الذي وقفت عليه عند ابن أبي شيبة من الطريقين المذكورين في التخريج إنما هو فيمن وقع على امرأته قبل أن يزور البيت ، وبهذا المعنى ترجم عليه ابن أبي شيبة في مصنفه .

والفرق بين اللفظين ظاهر، فإن لم يكن ما وقع في نسخ العلل وهمًا من بعض النساخ، فإن لفظ ابن أبي شيبة أقوى ، فإنه رواه من طريقين عن الليث بن أبي سليم، عن حميد، ومن طريق أبي معشر ، عن علي البارقي .

ومع ذلك ففي هذا الإسناد إلى ابن عمر ضعف ، ذلك أن حديث حميد الطويل في أحد طريقيه عبد الله العمري ، وفي الآخر الليث بن أبي سليم ، وقد سبق ذكر ضعفهما ، وأما حديث أبي معشر ، وهو زياد بن كليب الكوفي ، فهو من طريق وكيع عن سعيد بن أبي عروبة، ولم يسمع وكيع من سعيد إلا بعد الاختلاط، كما ذكر ذلك ابن نمير ، وابن عمار الموصلي وغيرهما ( انظر شرح العلل 2/746 ) .

غير أن هذه الفتوى رويت عن ابن عمر من غير هذا الوجه ، فقد قال ابن أبي شيبة في مصنفه 3/361 ح14939 في الرجل يقع على امرأته قبل أن يزور البيت: حدثنا أبو خالد الأحمر ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر قال: عليه الحج ويهدي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت