والدارقطني في العلل 10/173 - معلقًا - عن سعيد بن عتاب، وعن إسماعيل بن إسحاق القاضي وغيره ،
أربعتهم ( أيوب بن إسحاق ، وإسماعيل القاضي ، والحسن الحلواني ، وسعيد بن عتاب ) عن سليمان بن حرب ، عن حماد بن زيد ، عن أيوب السختياني ، عن عبيد الله ابن عمر العمري ، عن سمي ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة به بنحوه ، زاد في رواية الحسن الحلواني - عند البيهقي ، وقوام السنة -:"وما سبح الحاج من تسبيحة ، ولا هلل من تهليلة ، ولا كبر من تكبيرة إلا بشر بها ببشيرة"وفي رواية الحلواني - أيضًا -: قال حماد بن زيد: فلقيت عبيد الله فحدثني عن سمي ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وهو مرفوع في جميع هذه المواطن إلا فيما علقه الدارقطني عن إسماعيل القاضي وغيره فقد ذكر أنه موقوف .
وقد سبق تخريج هذا الطريق في المسألة رقم 25/811 .
الحكم عليه:
ذكر أبو حاتم أن حديث عبد العزيز بن عبد الصمد، عن أيوب، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما ، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة"إنما هو من حديث أيوب موقوف .
وقد تبين من التخريج السابق أن هذا الحديث روي عن أيوب على وجوه ، وهي:
الوجه الأول: عن أيوب ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهذه رواية عباد بن كثير ، وعبد العزيز بن عبد الصمد - فيما رواه عنه نصر بن علي - . وهي التي ذكرها ابن أبي حاتم عن عبد العزيز بن عبد الصمد .
الوجه الثاني: عن أيوب ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة موقوفًا ، وهذه رواية عبد العزيز بن عبد الصمد - فيما رواه عنه يحيى بن حكيم المقوم - .