وهذا مما يقرب كتاب ابن أبي حاتم وييسر الاستفادة منه ، ومن طريقته أنه يبتدئ كل كتاب بقوله: علل أخبار في كذا ... ولا يذكر كلمة: كتاب ، ولكن يلاحظ أن بعض هذه الكتب كررها أكثر من مرة ، مثل: النذور والأيمان ذكرهما جميعًا ، ثم ذكر النذور مرة أخرى ، ومثل الدعاء ساقه مرتين ، وكذا يلاحظ أن بعض هذه الكتب قدم أو أخر عن مواطنها المعهودة ، وهو أمر ليس فيه حتم ، وإنما ذلك على سبيل التنبيه .
وأما داخل كل كتاب من هذه الكتب مثل: علل أحاديث في الصلاة ، ونحو ذلك ، فليس له في ترتيب المسائل طريقة منضبطة ، وإنما يقع ذلك كما اتفق ، كما هو ظاهر جدًا من النظر في الجزء المحقق .
ولأجل ذلك فقد كرر مسائل كثيرة ، والغالب أنها متفرقة ، وربما وقعت مجتمعة ، وفي هذا التكرار قد يكون في أحد الموطنين زيادة على الآخر ، وقد لا يكون ، وهذا بيان ما وقع من ذلك في هذا الجزء المحقق:
أولًا: علل أخبارٍ في المناسك:
1-المسألة رقم: 2 تكررت برقم: 65 ، ورقم: 83 وفي ذلك فوائد وزيادات .
2-المسألة رقم: 5 كررها برقم: 23 ، وهما من طريق واحدٍ ، ولكن في الموطن الثاني زيادة فائدة يسيرة ، وستأتي المسألة رقم: 5 من طريق آخر برقم: 103 .
3-المسألة رقم: 9 أعادها في المسألتين: 35و36 ، ولكن بلفظ آخر ، وأصل المسألة واحدة ، ووجه العلة واحد .
4-المسألة رقم: 13 ، كررها برقم: 14 ، ورقم: 114 ، وهذه المواطن يتمم بعضها بعضًا .
5-المسألة رقم: 21 كررها برقم: 57 ، والموطن الثاني أتم من الموطن الأول .
6-المسألة رقم: 25 كررها برقم: 27و32 ، وطرق هذه المواطن مختلفة ، كما جاءت من حديث آخر برقم 105 .
7-المسألة رقم: 44 كررها برقم: 50 من طريق آخر .
8-المسألة رقم: 47 كررها برقم: 59 والطريق واحد .
9-المسألة رقم: 61 تكررت من طريق آخر برقم: 101 ، كما جاءت من حديث آخر برقم: 107 .