فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 1337

وقال ابن عدي: سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال: لا بأس به متعبد ، ويحدث عن قومٍ مجهولين بالمناكير ... ثم قال ابن عدي: وصورة عثمان بن عبد الرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة ، إلا أنه يحدث عن قومٍ مجهولين بعجائب، وتلك العجائب من جهة المجهولين، وهو في الجزيرة كبقية في أهل الشام، وبقية - أيضًا - يحدث عن مجهولين بعجائب ، وهو في نفسه ثقة لا بأس به ، صدوق ، ما يقع فيه حديثه من الإنكار فإنما يقع من جهة من يروي عنه .

قال الذهبي في الكاشف: وثق . وقال في الميزان: أحد علماء الحديث بحران ...، ثم قال: وذكره العقيلي ، وابن عدي ، وهو لا بأس به في نفسه ، وأما ابن حبان فإنه يقعقع كعادته ، ثم ذكر كلامه السابق ، ثم قال: لم يرو ابن حبان في ترجمته شيئًا ، ولو كان عنده له شيء موضوع لأسرع بإحضاره ، وما علمت أن أحدًا قال في عثمان بن عبد الرحمن هذا: إنه يدلس عن الهلكى ، إنما قالوا: يأتي عنهم بمناكير ، والكلام في الرجال لا يجوز إلا لتامِّ المعرفة ، تام الورع ، وكذا أسرف فيه محمد بن عبد الله بن نمير ، فقال: كذاب .

ولخص ابن حجر حاله بقوله: [ صدوق ، أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل فضعف بسبب ذلك ، حتى نسبه ابن نمير إلى الكذب ، ووثقه ابن معين ] .

التاريخ الكبير 6/238 ، الحرج والتعديل 6/157 ، المجروحين 2/96 ، الكامل 5/173 ، ثقات ابن شاهين ص203 ، تهذيب الكمال 19/428 ، الميزان 3/45 ، الكاشف 2/252 ، التقريب 4494.

* محمد بن عمرو بن علقمة الليثي ، أبو عبد الله ، وقيل: أبو الحسن المدني ، مات سنة 145 أو نحوها ، روى عن: أبيه ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، ومحمد بن إبراهيم التيمي وغيرهم، وعنه: شعبة ، والثوري ، وحماد بن سلمة وغيرهم . روى له البخاري مقرونًا ، ومسلم متابعة ، وأخرج له الأربعة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت