ثقة متفق عليه ، قال العجلي: تابعي ثقة ، وكان قاص أهل مكة في زمانه، من كبار التابعين، كان ابن عمر يجلس إليه، ويقول: لله در ابن قتادة ماذا يأتي به .
قال في التقريب: [ مجمع على ثقته ] .
ثقات العجلي ص321 ، الجرح والتعديل 5/409 ، تهذيب الكمال 19/223 ، تهذيب التهذيب 3/38 ، التقريب 4385 .
* أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - سبقت ترجمته في المسألة الثالثة عشرة .
* أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي ، العدوي ، أبو حفص ، ولد بعد الفيل بثلاث عشرة سنة ، وقتل في محرابه شهيدًا سنة 23 في شهر ذي الحجة ، وقد ولي الخلافة عشر سنين ونصفًا ، مناقبه جمة ، وفضائله مشهورة ، تغني عن الإطناب في ذكره - رضي الله عنه - .
انظر: فضائل الصحابة لأحمد 1/244 ، وفضائل الخلفاء الأربعة لأبي نعيم ، الإصابة 2/518 ، تهذيب التهذيب 3/221 .
* الوليد بن مسلم الدمشقي ، سبق في المسألة الثانية ، وهو ثقة، ولكنه كثير التدليس والتسوية .
التخريج:
-أخرجه البيهقي 5/21 من طريق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، عن بشر بن بكر به بنحوه .
ولم أقف عليه من طريق الوليد بن مسلم .
الحكم عليه:
ذكر أبو حاتم الاختلاف في هذا الحديث على الأوزاعي من وجهين:
الوجه الأول: عن الأوزاعي، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه ، قال: قال علي ... وهذه رواية بشر بن بكر .
الوجه الثاني: عن الأوزاعي ، عن عبد الله بن عبيد بن عمير ، قال: قال علي ... وهذا مرسل ، فإن عبد الله بن عبيد لم يدرك عمر ولا علي بن أبي طالب، وهذه رواية الوليد بن مسلم عن الأوزاعي .