أربعتهم ( أبو أسامة ، والمعافى ، والفضل ، وأبو عاصم ) عن عبد الحميد بن جعفر به ، ولفظه بتمامه:"بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثًا ، وهم ذو عدد فاستقرأهم ، فاستقرأ كل رجل منهم ما معه من القرآن ، فأتى على رجل من أحدثهم سنًا ، فقال:"ما معك يا فلان"؟ قال: معي كذا وكذا وسورة البقرة ، قال:"أمعك سورة البقرة"؟ فقال: نعم، قال:"اذهب فأنت أميرهم". فقال رجل من أشرافهم: والله يا رسول الله ما منعني أن أتعلم سورة البقرة إلا خشية ألا أقوم بها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"تعلموا القرآن فاقرؤوه وأقرئوه ، فإن مثل القرآن لمن تعلمه فقرأه وقام به كمثل جرابٍ محشو مسكًا يفوح بريحه كل مكان ، ومثل من تعلمه فيرقد وهو في جوفه كمثل جراب وكىء على مسك [1] "هذا لفظ رواية أبي أسامة عند الترمذي ، والبقية بنحوه إلا أنه مختصر في رواية أبي أسامة عند ابن ماجه وأبي الشيخ ، وفي الموطن الثاني عند ابن خزيمة ، وكذا في رواية أبي عاصم النبيل ، ورواية المعافى عند الطبراني فقط ."
-وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير 6/462 (بصيغة التعليق) عن عبد الله بن يوسف،
والترمذي 5/7 ح2876 عن قتيبة بن سعيد ،
وأبو عبيد في فضائل القرآن ص234 ، عن حجاج بن محمد المصيصي ،
ثلاثتهم ( عبد الله، وقتيبة، وحجاج ) عن الليث بن سعد به مختصرًا في رواية عبد الله، وحجاج ، وأحال الترمذي في رواية قتيبة على لفظه السابق. وهو مرسل مثل ما ذكر أبو حاتم .
-وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير 6/462 - معلقًا - والدارقطني في العلل 10/364 - معلقًا أيضًا - عن عمر بن طلحة ،
وابن عدي 5/46 ، والبيهقي في شعب الإيمان 5/615 ح2440 ، من طريق أبي مصعب - وهو الزهري - عن عمر بن طلحة ،
(1) وقع في طبعة بشار عواد هنا سقط يسير ، وهو قوله:"كمثل جراب وكئ على". والتصحيح من الطبعة التي حقق أولها أحمد شاكر .