قال ابن معين - في رواية -: ثقة . وفي أخرى: ليس به بأس . وقال - أيضًا: كانوا يكرهونه . وقال: ليس بشيء . وقال أبو زرعة: هو عندي إلى الصدق ما هو. وقال أبو حاتم: محله الصدق . وقال أبو داود: صدوق يذهب إلى الإرجاء . وقال النسائي: ليس به بأس .
وذكره ابن حبان في المجروحين ، وقال: كان يرى الإرجاء ، وكان يهم في الأخبار، حتى يجيء بها مقلوبة، حتى خرج عن حد الاحتجاج به . وقال العجلي: كان يرى الإرجاء وليس بحجة . وضعفه الساجي .
وقد وصفه بالإرجاء جماعة من الأئمة كالبخاري ، ومحمد بن عبد الله المقري، والعقيلي وغيرهم .
قال ابن عدي: حسن الحديث ، وأحاديثه مستقيمة ، ورأيت الشافعي كثير الرواية عنه ، كتب عنه بمكة عن ابن جريج ، والقاسم بن معن وغيرهما ، وهو عندي صدوق ، لا بأس به ، مقبول الحديث .
وفيه كلام غير ذلك .
لخص الحافظ حاله بقوله: [ صدوق يهم ، ورمي بالإرجاء ، وكان فقيهًا ] .
وهو كما قال .
تاريخ الدوري 2/200 ، التاريخ الكبير 3/482، ضعفاء العقيلي 2/108، الجرح والتعديل 4/31، المجروحين 1/316 ، الكامل 3/397 ، تهذيب الكمال 10/454 ، الميزان 2/139 ، تهذيب التهذيب 2/21 ، التقريب 2315 .
* يعقوب بن عطاء بن أبي رباح المكي ، مات سنة 155 ، روى عن: أبيه ، وعمرو ابن شعيب ، والزهري ، وصفية بنت شيبة ، وغيرهم . وعنه: ابن عيينة ، وشعبة ، وابن جريج ، وغيرهم .
ضعيف ، ضعفه أحمد، وابن معين ، وأبو زرعة، والنسائي ، وقال أحمد -أيضًا-: منكر الحديث . وقال أبو حاتم: ليس بالمتين ، يكتب حديثه .
قال في التقريب: [ ضعبف ] .
السنن الكبرى للنسائي 6/41 ، الجرح والتعديل 9/211 ، الكامل 7/143 ، تهذيب الكمال 32/353 ، تهذيب التهذيب 4/444 ، التقريب 7826 .
التخريج:
-أخرجه البخاري في التاريخ الكبير 6/46 - معلقًا - عن إبراهيم بن موسى به بنحوه ، وقد صرح ابن جريج بالتحديث .