-وأخرجه أبو داود 2/516 ح1978 - ومن طريقه الخطيب في الموضح 1/427 -، والدارقطني 2/271 ح165 ، والمخلص في المنتقى من الجزء الرابع من حديثه ( 88/1 كما في السلسلة الصحيحة 2/158 ) من طريق أبي يعقوب البغدادي ، وهو إسحاق بن أبي إسرائيل ،
والدارمي 2/89 ح1905 والبيهقي 5/104 ، من طريق علي بن المديني ،
وأبو زرعة الدمشقي في تاريخه ص253 ح1373 عن يحيى بن معين ،
ثلاثتهم ( أبو يعقوب ، وابن المديني ، وابن معين ) عن هشام بن يوسف به بنحوه ، وقد صرح ابن جريج بتحديث عبد الحميد في بعض هذه الروايات .
-وأخرجه أبو داود 2/515 ح1977 - ومن طريقه البيهقي 5/104 - عن محمد بن الحسن العتكي ، عن محمد بن بكر ،
والبزار ( نصب الراية 3/96 ) عن حجاج بن محمد ،
كلاهما عن ابن جريج به بنحوه ، ولكنه قال في رواية محمد بن بكر: عن ابن جريج بلغني عن صفية . فلم يصرح باسم عبد الحميد .
-وأخرجه الطبراني في الكبير 12/250 ح13018 ، والدارقطني 2/271 ح166 ، وأبو نعيم في جزء في ذكر من اسمه شعبة ص65 ح28، والبيهقي 5/104 ، من طريق أبي بكر بن عياش ، عن يعقوب بن عطاء ، عن صفية به بنحوه .
وأما طريق سعيد بن سالم القداح فلم أقف عليه .
الحكم عليه:
ذكر أبو حاتم الاختلاف في هذا الحديث على ابن جريج ، من وجهين ، وهما:
الوجه الأول: عن ابن جريج ، عن عبد الحميد بن جبير ، عن صفية ابنة شيبة ، عن أم عثمان بنت سفيان ، عن ابن عباس مرفوعًا . وهذه رواية هشام بن يوسف، وقد تابعه على هذا ، حجاج بن محمد ، ومحمد بن بكر ، عن ابن جريج، إلا أن محمد بن بكر أبهم عبد الحميد بن جبير .
الوجه الثاني: عن ابن جريج ، عن صفية بنت شيبة ، عن أم عثمان ، عن ابن عباس مرفوعًا ، وهذه رواية سعيد بن سالم القداح التي ذكرها ابن أبي حاتم .
وقد رجح أبو حاتم الوجه الأول ، وأيَّد ذلك بأمور ، وهي:
1-أن هشام بن يوسف الذى روى الوجه الأول ثقة متقن .