ثقة ، وثقه أبو زرعة ، والعجلي ، وابن خراش وغيرهم . وذكره ابن حبان في الثقات .
قال في التقريب: [ ثقة ، مات سنة خمس ومائة على الصحيح، وقيل: إن روايته عن عمر مرسله ] .
ثقات العجلي ص134 ، الجرح والتعديل 3/225 ، ثقات ابن حبان 4/146 ، تهذيب الكمال 7/378 ، تهذيب التهذيب 1/497 ، التقريب 1552 .
التخريج:
-أخرجه الفاكهي في أخبار مكة 1/264 ح520 عن محمد بن أبي عمر ،
والأثرم ( فتح الباري 3/572 ) عن أحمد بن حنبل ،
والطحاوي في شرح المعاني 2/187 ح3863 عن يونس بن عبد الأعلى ،
وابن منده في الأمالي ( تغليق التعليق 2/78 ) من طريق الحسن الزعفراني ، وإسحاق بن الفيض ،
خمستهم ( ابن أبي عمر ، وأحمد ، ويونس ، والزعفراني ، وإسحاق ) عن ابن عيينة به بنحوه ، وتتمته:"صلى ركعتين".
ولم أقف على رواية أسامة بن زيد الليثي ، عن الزهري التي علقها ابن أبي حاتم .
-وأخرجه مالك في الموطأ 1/297 ح117 - ومن طريقه الطحاوي في شرح المعاني 2/187 ح3864 ، والبيهقي 5/91 - ،
وعبد الرزاق 5/63 ح9008 عن معمر بن راشد ،
والأثرم ( الفتح 3/572 ) قال: حدثنا نوح بن يزيد من أصله ، عن إبراهيم بن سعد ، عن صالح بن كيسان ،
ثلاثتهم ( مالك ، ومعمر ، وصالح بن كيسان ) عن الزهري به بنحوه ، وقد جعله في حديث مالك ، ومعمر ، عن الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، وجعله في حديث صالح بن كيسان: عن الزهري ، عن عروة ، ولفظه في رواية مالك: عن عبد الرحمن بن عبدٍ القاري: أنه طاف بالبيت مع عمر بن الخطاب بعد صلاة الصبح ، فلما قضى عمر طوافه نظر فلم ير الشمس طلعت ، فركب حتى أناخ بذي طوى فصلى ركعتين"."
الحكم عليه:
ذكر أبو حاتم الاختلاف في هذا الحديث على الزهري من وجهين ، وهما:
الوجه الأول: عن الزهري ، عن عروة ، عن عبد الرحمن بن عبدٍ القاري، عن عمر . وهذه رواية سفيان بن عيينة ، وأسامة بن زيد الليثي ، و- أيضًا - صالح بن كيسان.