قال أحمد: ليس به بأس . وكذا قال النسائي . وقال البزار: هو في نفسه ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال: كان الأعمش يدلس عنه .
وقال ابن عدي: روى عن جابر أحاديث صالحة ، رواها الأعمش عنه ، ورواها عن الأعمش الثقات ، وهو لا بأس به ، وقد روى عنه الأعمش أحاديث مستقيمة [1] .
وذكره العجلي في الثقات ، وقال: جائز الحديث وليس بالقوي .
وقدم ابن معين ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم عليه أبا الزبير .
وقال ابن المديني: كان أصحابنا يضعفونه في حديثه . وقال - أيضًا: يكتب حديثه، وليس بالقوي . وقال ابن معين: لا شيء .
لخص الذهبي حاله بقوله: ثقة .
وابن حجر بقوله: [ صدوق ] . وهذا أقرب من قول الذهبي .
واختلف في حديثه عن جابر ، فروى البخاري من طريق الأعمش ، عنه قال: جاورت جابرًا بمكة ستة أشهر . وعنه - أيضًا - قال: كنت أحفظ ، وكان سليمان اليشكري يكتب - يعني: عن جابر - .
وقال شعبة ، وابن عيينة: حديث أبي سفيان عن جابر صحيفة .
وقال شعبة - أيضًا -، وأبو خالد الدالاني ، وابن المديني: لم يسمع من جابر إلا أربعة أحاديث . قال أبو حاتم: يقال: إنه أخذ صحيفة جابر عن سليمان اليشكري .
وقال البخاري - بعد ذكر كلام أبي خالد الدالاني -: وما يدريه ، أولا يرضى أن ينجو رأسًا برأس ، حتى يقول مثل هذا .
وقال أبو زرعة الرازي: طلحة بن نافع ، عن عمر مرسل ، وهو عن جابر أصح .
وقد ذكر الحافظ ابن حجر أن البخاري لم يخرج له إلا أربعة أحاديث عن جابر ، قال: وأظنها التي عناها شيخه علي بن المديني .
(1) وقع في المطبوع من الكامل تصحيف وإرباك ، وتصحيحه من مختصره للمقريزي ص401 وغيره من المصادر .