والنسائي في المجتبى 5/173 ، وفي الكبرى 2/362 ح3767 ، والطيالسي 3/10 ح1474، وأبو عوانة ( إتحاف المهرة 16/1039 ح21568 ) من طريق شعبة ،
وأحمد 6/41 ح24136، والشافعي في حديث حرملة ( المعرفة للبيهقي 4/267 ) ، والحميدي 1/ 106 ح217 عن سفيان بن عيينة ،
وأحمد 6/109 ح24787 ، عن أسود بن عامر ، والطبراني في الأوسط 7/294 ح7535 ، من طريق إسماعيل بن عمروٍ البجلي ، والدارقطني في الغرائب والأفراد ( الأطراف 5/444 ح6002 ) وابن المقرئ في المعجم ص139ح409 من طريق أصبغ بن الفرج ، عن حاتم بن إسماعيل ، ثلاثتهم ( أسود ، وإسماعيل ، وحاتم ) عن شريك القاضي ،
وإسحاق بن راهويه 2/866 ح1531 ، والدارمي 2/91 ح1911 ، وأبو عوانة ( إتحاف المهرة 16/1039 ح21568 ) من طريق يعلى بن عبيد ،
والمحاملي في الأمالي ص275 ح276 من طريق حفص بن غياث ،
وابن عدي في الكامل 3/140 من طريق روح بن مسافر ،
والدارقطني في العلل 5/ الورقة 132 - معلقًا - عن محمد بن فضيل ،
وفي العلل - أيضًا - 5/ الورقة 131-132- معلقًا - عن هارون بن أبي بردة، عن أسباط بن محمد ،
جميعهم ( 12 راويًا ، وهم: أبو نعيم ، وعبد الواحد ، وأبو معاوية ، والثوري ، وشعبة ، وابن عيينة ، وشريك ، ويعلى ، وحفص ، وروح ، وابن فضيل ، وأسباط ) عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة به بنحوه ، وذكر بعضهم أنها غنم مقلدة ، وبعضهم ساقه بلفظ:"لقد رأيتني أفتل القلائد لهدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الغنم فيبعث به ، ثم يقيم فينا حلالًا". وربما اختصره بعض من ساقه بهذا اللفظ .
إلا أنه في رواية أسباط بن محمد ذكر: عمارة بن عمير ، بدل: إبراهيم النخعي ، واختلف على شريك فيه فقال أسود بن عامر ، وإسماعيل: عن شريك، عن الأعمش، عن مسلم بن صبيح أبي الضحى ، عن مسروق ، عن عائشة . وقال حاتم: عن شريك ، عن العلاء بن المسيّب ، عن عطاء ، عن عائشة .