جميعهم ( القاسم ، وعروة ، ومحمد بن المنتشر، وعمرة ، وسالم ، وعطاء ، وعلقمة، وابن أبي مليكة ، ويوسف بن ماهك ، وأم داود ، وأبو سلمة ، وأبو أبي الزناد ) عن عائشة أم المؤمنين به، ولفظه في رواية القاسم"كنت أطيب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لإحرامه قبل أن يحرم، ولحله قبل أن يطوف بالبيت"وفي رواية عروة"طيبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحرمه ولحله"زاد في رواية:"قلت: أي الطيب ؟ قالت: بأطيب الطيب"وفي رواية عروة ، والقاسم المقرونة"طيبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيدي بذريرة في حجة الوداع للحل والإحرام"وفي رواية محمد بن المنتشر"كنت أطيب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم يطوف على نسائه ، ثم يصبح محرمًا ينضخ طيبًا". وذكر في بعض طرقه قصة لابن عمر ، وهي عن محمد بن المنتشر قال: سمعت ابن عمر يقول:"لأن أصبح مطليًا بقطران أحب إليَّ من أن أصبح محرمًا أنضخ طيبًا"قال: فدخلت على عائشة فأخبرتها بقوله ، فقالت: طيبت ... فذكره ، ولفظه قي رواية سالم"طيبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند إحرامه حين أحرم ، وعند إحلاله قبل أن يحل بيدي"وذكر بعضهم فيه قصة لعمر، وهي: عن سالم ، عن أبيه، قال: قال عمر بن الخطاب: إذا رميتم الجمرة ، وذبحتم فقد حل لكم كل شيءٍ حرم عليكم إلا النساء والطيب"قال سالم ابن عبد الله: وقالت عائشة: ... فذكره . قال سالم: وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحق أن تتبع . اهـ . وربما أرسل بعضهم قصة عمر ، عن سالم ، عن عمر ."
وبقية الروايات قريبة من ألفاظ الروايات المذكورة ، وربما زاد بعضهم أو نقص .
الحكم عليه: