وهذا التضعيف محمول على حديثه بعد الاختلاط . ولذا قال الذهبي: ثقة ساء حفظه.
وقال ابن حجر: [ صدوق اختلط ] . وهو كما قالا ، فقد ساء حفظه واختلط، وكان قبل ذلك ثقة صدوقًا .
طبقات ابن سعد 6/338 ، تاريخ الدوري 2/403 ، ثقات العجلي ص332 ، سؤالات الآجري 1/340 ، المعرفة والتاريخ 3/84 ، ضعفاء العقيلي 3/398 ، الجرح والتعديل 6/232 ، ثقات ابن حبان 7/251 ، الكامل 5/361 ، تهذيب الكمال 20/86 ، الميزان 3/70 ، الكاشف 2/265 ، شرح العلل 2/734 ، تهذيب التهذيب 3/103 ، التقريب 4592 ، الكواكب النيرات ص319 .
* أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - سبقت ترجمته في المسألة الثامنة والثلاثين .
التخريج:
لم أقف على هذا الحديث في شيء من المصادر التي بين يدي .
الحكم عليه:
ذكر أبو حاتم الاختلاف في هذا الحديث على حماد بن سلمة على وجهين:
الوجه الأول: عن حماد بن سلمة ، عن عطاء الخراساني ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهذه رواية يحيى بن حسان .
الوجه الثاني: عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب ، عن مجاهد، عن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهذه رواية أبي سلمة التبوذكي .
وقد ذكر أبو حاتم أن الوجه الأول خطأ ، وأن الذي أخطأ فيه يحيى بن حسان ، وقد وقع الخطأ في موضعين ، أحدهما: أنه جعله عن عطاء الخراساني ، والصواب جعله عن عطاء بن السائب ، والثاني: أنه جعله من حديث مجاهد، عن ابن عمر، والصواب أنه من حديث مجاهد عن عمر .
والحديث من وجهه المحفوظ، وهو الوجه الثاني، لا يصح لأمرين ، أولهما: الانقطاع بين مجاهد ، وعمر ، فإن مجاهدًا لم يدرك عمر بن الخطاب ، فإنه إنما ولد سنة إحدى وعشرين ، ( انظر: تهذيب الكمال 27/234 ، وجامع التحصيل ص273 ) .