ستتهم ( عطاء بن أبي رباح ، وطاووس ، ومجاهد ، وعمرو بن دينار ، ومحمد بن علي، ونافع ) عن جابر بن عبد الله بهذا الحديث بلفظه في رواية محمد بن علي، ورواية المحاربي ، عن ابن جريج ، عن عطاء فقط ، وأما البقية فألفاظهم كالتالي: فلفظ رواية قيس بن سعد عن عطاء:"قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأربع خلون من ذي الحجة فلما طافوا بالبيت وبالصفا والمروة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اجعلوها عمرة إلا من كان معه الهدي ، فلما كان يوم التروية أهلوا بالحج ، فلما كان يوم النحر قدموا فطافوا بالبيت ولم يطوفوا بين الصفا والمروة". ولفظ حماد بن زيد ، عن الحجاج ، عن عطاء:"قدمنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فطفنا بالبيت وبين الصفا والمروة ، فلما كان يوم النحر لم نقرب الصفا والمروة". ولفظ سهل بن يوسف ، عن الحجاج ، عن عطاء:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه حين قدموا لم يزيدوا على طوافٍ واحدٍ"ولفظ حفص بن غياث ، وشريك عن الحجاج ، عن عطاء:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرن فطاف طوافًا واحدًا هو وأصحابه"وقال شريك:"وسعى سعيًا واحدًا". ولفظ رواية الربيع بن صبيح ، عن عطاء:"ما طاف لهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا طوافًا واحدًا وسعيًا واحدًا لحجته وعمرته". هذا لفظه عند الدارقطني ، وأما عند غيره فقد ذكر فيه قصة إحلال الصحابة مطولة ، وقال في آخره:"وكان طوافهم بالبيت وسعيهم بين الصفا والمروة لحجهم وعمرتهم طوافًا واحدًا وسعيًا واحدًا". ولفظ رواية المثنى بن الصباح ، عن عطاء ، عند أحمد:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - طاف طوافًا واحدًا"، ولفظه عند الدارقطني:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرن من بين أصحابه ، وطاف طوافًا واحدًا ، وأحل أصحابه بعمرة".