والطبراني في الكبير 12/24 ح12361 ، وفي جزء مما انتقاه عليه ابن مردويه من حديثه لأهل البصرة ص71 ح23 ، وأبو نعيم في الحلية 4/300 من طريق الحسن بن عمارة ، عن حبيب بن أبي ثابت ،
والطبراني في الكبير 12/79 ح12535-12537 من طريق عطاء بن السائب ،
والدارقطني في الغرائب والأفراد ( الأطراف 3/169 ح2338 ) - ومن طريقه الخطيب في تاريخ بغداد 7/282- من طريق سلمة بن كهيل ،
وأبو نعيم في الحلية 4/300 - معلقًا - عن معن الكندي ، وحسام بن مصك ، والقاسم بن أبي بزة ،
جميعهم ( سبعة عشر راويًا ) عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به بنحوه [1] ، وربما زاد فيه بعضهم يسيرًا أو نقص .
-وأخرجه أبو نعيم في الحلية 4/300 - معلقًا - عن عطاء ، وطاوس ، ومجاهد ، وأبي الشعشاع عن ابن عباس به ولم يسق لفظه .
الحكم عليه:
تبين مما ذكره أبو حاتم ومن التخريج السابق أنه قد اختلف في هذا الحديث على سفيان الثوري فروي عنه على ثلاثة أوجه:
الوجه الأول: عن الثوري ، عن حماد بن أبي سليمان ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس مرفوعًا . وهذه رواية خالد بن عمرو القرشي - فيما رواه عنه محمد بن عبد الرحيم"صاعقة"- .
الوجه الثاني: عن الثوري ، عن عمرو بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس مرفوعًا ، وهذه رواية الجماعة ، وهم: وكيع ، ومحمد بن كثير ، وأبو داود الحفري ، والمحاربي ، والفريابي ، وفضيل بن عياض .
الوجه الثالث: عن الثوري ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس مرفوعًا ، وهذه رواية خالد بن عمروٍ - فيما رواه عنه جعفر بن محمد بن الحسن الكوفي - .
(1) وقد وقع في بعض طرقه اختلاف على من دون سعيد بن جبير ، وينظر في ذلك: التتبع للدارقطني ص505 ، ومسند أبي عوانة ، وسنن البيهقي الكبرى ، وتاريخ بغداد ، كلها في المواطن السابقة في التخريج ، وبين الإمامين مسلم والدارقطني ص225 وغيرها من المصادر .