وثقه ابن معين وقال: كيس كيس ، وذكره العجلي في الثقات ، وقال: صدوق . وكذا قال أبو حاتم ، وذكره ابن حبان في الثقات . وقال أبو زرعة: من فاته هشام بن عمار يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث . وقال الدارقطني: صدوق كبير المحل .
وقال أبو حاتم: هشام بن عمار لما كبر تغير ، فكل ما دفع إليه قرأه ، وكلما ما لقن تلقن، وكان قديمًا أصح ، وكان يقرأ من كتابه. وقال أبو داود: حدث هشام بأرجح من أربعمائة حديث ليس لها أصل ، مسندة كلها ، كان فضلك يدور على أحاديث أبي مسهر وغيره يلقنها هشام بن عمار . قال أبو داود: وكنت أخشى أن يفتق في الإسلام فتقًا .
وذكره أحمد بن حنبل فقال: طياش خفيف .
وقد كان هشام يأخذ الأجرة على التحديث، حتى قال ابن واره: عزمت زمانًا أن أمسك عن حديث هشام بن عمار ، لأنه كان يبيع الحديث .
لخص الذهبي حاله بقوله: صدوق مكثر ، وله ما ينكر .
وابن حجر بقوله: [ صدوق مقرئ كبر فصار يتلقن ، فحديثه القديم أصح ] .
سؤالات ابن الجنيد ص397 ، سؤالات الآجري 1/190 ، ثقات العجلي ص459 ، الجرح والتعديل 9/66 ، ثقات ابن حبان 9/233 ، تهذيب الكمال 30/242 ، معرفة القراء الكبار 1/195 ، الميزان 4/302 ، تهذيب التهذيب 4/276 ، التقريب 7303 .
* ابن أبي نجيح هو: عبد الله بن يسار الثقفي ، مولاهم ، أبو يسارٍ المكي ، مات سنة 131 أو بعدها . روى عن: أبيه ، وعطاء بن أبي رباح ، ومجاهد وغيرهم . وعنه: ابن عيينة ، وإبراهيم بن نافع ، والثوري ، وشعبة وغيرهم .
ثقة ، وثقه أحمد ، وابن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي ، وابن سعد ، والعجلي وغيرهم .
وقال أحمد: ابن أبي نجيح كان يرمى بالقدر ، أفسدوه بأخرة ، وكان جالس عمرو ابن عبيد فأفسدوه ، وكان قدريًا . وكذا ذكر رميه بالقدر ابن معين ، وأبو حاتم، وابن سعد ، والعجلي وغيرهم. وذكر النسائي أنه كان يدلس .
قال في التقريب: [ ثقة ، رمي بالقدر ، وربما دلس ] .