2-اعتمدت طريقة التخريج على المتابعات مقدمًا المتابعة التامة على المتابعة القاصرة ، بانيًا هذه المتابعات على الأسانيد التي يذكرها المؤلف ، مبتدئًا بأول إسناد يذكره ، ثم الثاني ، ثم الثالث وهكذا ، فإن كانت هذه الطرق كلها دون المدار الذي يعود إليه الحديث ذكرت بعد ذلك الطرق الأخرى عن المدار على حسب المتابعات - أيضًا - ، وأكتفي عند سياق المتابعة على ذكر المتابع ، دون ذكر من دونه من الرواة الواردين عند المخرجين ، إلا أن تدعو الحاجة إلى ذكر شيء من ذلك فأذكره ، وفي نهاية كل متابعة أذكر ما وقع فيها من اتفاق واختلاف سواء في الإسناد أو في المتن .
3-أستوعب في التخريج جميع الطرق التي يذكرها المؤلف بمتابعاتها ، سواء اتفقت أو اختلفت ، كما أزيد على ذلك جميع الطرق التي تعود إلى أصل هذا الحديث ، ولو تعددت ، وربما اختصرت الكلام في بعض الطرق المشهورة إذا كانت بعيدة عن موطن الاختلاف ولم يكن لتفصيلها حاجة، كما في المسألة رقم: 18، وأما الطرق التي لا علاقة لها بأصل الحديث ، بل هي أحاديث أخرى مستقلة فإني أذكر ما أحتاج إليه منها في الحكم على الحديث .
4-أجعل قبل كل متابعة نجمة - ، إشارة إلى ابتداء المتابعة ، وأذكر بعدها كلمة:"أخرجه"، ثم لا أذكر هذه الكلمة في المتابعة نفسها مرة أخرى إلا لموجب .
5-أحاول جهدي أن أضم الطرق بعضها إلى بعض ما دامت المتابعة واحدة ، ولو كثرت الطرق ، فإن استدعى الأمر تفريق ذلك لتوضيح إشكال ، أو كشف غموض ونحو ذلك فإني أفرقها ، وغالبًا ما يكون ذلك في المتابعات التي في طبقة التابعين ، كما في المسألة رقم: 123 .