ووجه نكارة هذا الحديث ظاهر ، حيث تفرد به عاصم بن عبيد الله ، وهو ضعيف ، وقد ذكره ابن عدي في منكراته ثم قال: ولعاصم بن عبيد الله غير ما ذكرت من الحديث، وقد روى عنه سفيان الثوري ، وابن عيينة ، وشعبة وغيرهم من ثقات الناس ، وقد احتمله الناس ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه . وقال البيهقي: عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب تكلموا فيه ، ومع ضعفه روى عنه الأئمة .
أما الترمذي فقال: حسن صحيح . ووافقه على ذلك صاحب المختارة ، وفيه نظر ظاهر، ولذا قال الحافظ ابن حجر في البلوغ 2/86 ح1033: أخرجه الترمذي وصححه، وخولف في ذلك . وذكر في الفتح 9/119 أنه لا يثبت .
والحاصل أن هذا الحديث منكر كما قال أبو حاتم ، والله أعلم .