ولخص ابن حجر حاله بقوله: [ رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها ، قال البخاري ، عن أحمد ، كأن زهيرًا الذي يروي عنه الشاميون آخر ، وقال أبو حاتم: حدث بالشام من حفظه فكثر غلطه ] . وهو كما قال ، أما حديثه بالعراق فلا بأس به ، والله أعلم .
التاريخ الكبير 3/427 ، الضعفاء لأبي زرعة 2/618 ، ثقات العجلي ص166 ، ضعفاء العقيلي 2/92 ، الجرح والتعديل 3/589 ، ثقات ابن حبان 6/337 ، الكامل 3/217 ، تهذيب الكمال 9/414 ، الميزان 2/84 ، المغني 3/371 ، الديوان 1/306 ، تهذيب التهذيب 1/639 ، التقريب 2049 .
* سالم بن عبد الله بن عمر ، سبق في المسألة الرابعة وهو أحد الفقهاء السبعة، وكان ثبتًا عابدًا فاضلًا ، كان يشبه بأبيه في الهدي والسمت .
* عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - سبقت ترجمتها في المسألة الثالثة .
التخريج:
-أخرجه ابن خزيمة 4/332 ح3012 ، والحاكم 1/479 [1] - وعنه البيهقي 5/158- من طريق أحمد بن عيسى بن عبد الجبار بن مالك اللخمي التنيسي ، عن عمرو ابن أبي سلمة به بلفظه ، وفي أوله زيادة وهي قول عائشة:"عجبًا للمرء المسلم إذا دخل الكعبة كيف يرفع بصره قبل السقف ، يدع ذلك إجلالًا لله وإعظامًا ، دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكعبة ...".
الحكم عليه:
ذكر أبو حاتم أن هذا الحديث حديث منكر ، وهو كما ذكر - رحمه الله - ووجه ذلك أنه تفرد به عمرو بن أبي سلمة ، عن زهير بن محمد ، وقد سبق في ترجمة عمروٍ كلام الأئمة فيه ، ومن ذلك قول الإمام أحمد: روى عن زهير أحاديث بواطيل كأنه سمعها من صدقة بن عبد الله ، فغلط فقلبها عن زهير .
وسبق في ترجمة زهير بن محمد كلام الأئمة فيه - أيضًا - واستنكارهم لحديث أهل الشام عنه ، وهذا منها ، وقد نص النسائي على أن عند عمرو بن أبي سلمة عنه مناكير .
(1) وقع في المستدرك المطبوع تصحيف وتصحيحه من البيهقي ، وإتحاف المهرة 16/1082 .