فالحاصل أن هذا الحديث من الأحاديث المنكرة عند الأئمة ، التي رواها بعض أهل الشام ، وهو عمرو بن أبي سلمة ، عن زهير بن محمد ، ويضاف إلى ذلك أن راويه عن عمرو بن أبي سلمة ، وهو أحمد بن عيسى ليس بالقوي فقد قال ابن عدي: له مناكير . وقال الدارقطني: ليس بالقوي . وقال ابن طاهر: كذاب يضع الحديث . وذكره ابن حبان في المجروحين . ولذا قال ابن حجر: ليس بالقوي . ( انظر الميزان 1/126 ، تهذيب التهذيب 1/39 ، التقريب 87 ) .
ومما يؤكد نكارة هذا الحديث أني لم أقف على شيء يقوي هذا الحديث ، ويدل على المعنى الذي دل عليه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وبهذا يتبين أن تصحيح ابن خزيمة والحاكم لهذا الحديث فيه نظر ظاهر والله أعلم .