فهرس الكتاب

الصفحة 894 من 1337

-أخرجه البيهقي ( كما في تفسير ابن كثير 1/418 ، ومسند الفاروق له 1/319 ) من طريق أبي إسماعيل محمد بن إسماعيل السلمي ، عن أبي ثابت المديني به بلفظه .

-وأخرجه الفاكهي في أخبار مكة 1/455 ح998 عن يعقوب بن حميد بن كاسب ، عن الدراوردي به مختصرًا ، ولفظه:"أن المقام كان في زمان النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى سقع البيت"وزاد: وقال بعض المكيين: كان بين المقام وبين الكعبة ممر العنز .

وقد شك في وصله بذكر عائشة ، فقال: أُراه عن عائشة .

-وأخرجه الأزرقي في أخبار مكة 2/35 ،

والفاكهي في أخبار مكة - أيضًا - 1/456 ح1000 ،

وابن أبي حاتم في التفسير 1/226 ح1200 عن أبيه ،

ثلاثتهم ( الأزرقي ، والفاكهي ، وأبو حاتم ) عن محمد بن أبي عمر ، عن سفيان بن عيينة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه مرسلًا في رواية الأزرقي والفاكهي، وفي أوله عندهما قصة ، وهي: عن سفيان ، عن حبيب بن أبي الأشرس قال: كان سيل أم نهشل قبل أن يعمل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- الردم بأعلى مكة ، فاحتمل المقام من مكانه ، فلم يدرِ أين موضعه ، فلما قدم عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - مكة سأل: من يعلم موضعه ؟ فقام المطلب بن أبي وداعة السهمي فقال: أنا يا أمير المؤمنين ، قد كنت قدرته وذرعته بمقاطٍ وتخوفت هذا عليه ، من الحِجْر إليه ، ومن الركن إليه ، ومن وجه الكعبة ، قال: ائت به . فجاء به فوضعه في موضعه هذا وعمل الردم عند ذلك .

قال سفيان: فذلك الذي حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه قال: إن المقام كان عند سقع البيت ، فأما موضعه الذي هو موضعه فموضعه الآن ، وأما ما يقول الناس إنه كان هناك فلا ، وذكر عمرو بن دينار نحو حديث ابن أبي الأشرس هذا لا أميز أحدهما من صاحبه . اهـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت