1-اسمه ونسبه [1] :
هو الإمام العلامة الحافظ الناقد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران أبو محمد بن أبي حاتم الحنظلي الرازي ، قيل: مولى حنظلة ، وقيل منهم ، وقيل إنه نسبة إلى درب حنظلة بالري .
2-ولادته ونشأته وطلبه للعلم وحرصه عليه:
ولد ابن أبي حاتم سنة 240 أو 241 ، ونشأ في بيت علم وجلالة على يدي والده أبي حاتم الرازي، قال أبو بكر محمد بن عبد الله البغدادي: كان من منة الله على عبد الرحمن أنه ولد بين قماطر العلم والروايات ، وتربى بالمذاكرات بين أبيه وأبي زرعة ، فكانا يزقانه كما يزق الفرخ الصغير ، ويعنيان به ، فاجتمع له مع جوهر نفسه كثرة عنايتهما ... [2] . وأول شيء بدأ به القرآن حيث قرأه على الفضل بن شاذان ، ولم يأذن له والده بطلب الحديث قبل ذلك - كما قال هو عن نفسه - .
ثم شرع في طلب الحديث بعد ذلك على أبيه ، وأبي زرعة وغيرهما من محدثي بلده الري .
قال أبو الحسن علي بن إبراهيم الرازي الخطيب: سمعته - يعني ابن أبي حاتم- يقول: رحل بي أبي سنة خمسٍ وخمسين ومائتين ، وما احتلمت بعد ، فلما بلغنا ذا الحليفة احتلمت ، فسر أبي ، حيث أدركت حجة الإسلام ، فسمعت في هذه السنة من محمد بن أبي عبد الرحمن المقرئ .
(1) أهم مصادر ترجمته: الإرشاد للخليلي 2/683 ، سير السلف الصالحين لقوام السنة الأصبهاني 4/1231 ، تاريخ دمشق 35/357 ، طبقات الحنابلة 2/55 ، التقييد لابن نقطة 2/78 ، التدوين في أخبار قزوين 3/153 ، سير أعلام النبلاء 13/263 ، تاريخ الإسلام 24/206 ، تذكرة الحفاظ 3/829 ، طبقات علماء الحديث لابن عبد الهادي 3/17، طبقات الشافعية الكبرى 3/324، الميزان 2/587، لسان الميزان 3/432، البداية والنهاية 15/113 وغيرها كثير ، ومن ذلك مقدمات محققي كتبه كالعلامة عبد الرحمن بن يحيى المعلمي في مقدمة تقدمة الجرح والتعديل ، وغيره .
(2) سير السلف الصالحين 4/1232.