* أبو صالح ذكوان السمان ، سبق في المسألة الخامسة والعشرين ، وهو ثقة ثبت .
* أبو هريرة الدوسي - رضي الله عنه - سبقت ترجمته في المسألة الثانية .
التخريج:
-أخرجه ابن عدي 3/227 من طريق محمد بن عيسى الطرسوسي ، عن أبي بكر عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة به مختصرًا ، ولفظه"المدينة تربتها مؤمنة".
وقد أخرجه الدارقطني في الغرائب والأفراد ، كما ذكر ذلك ابن طاهر في الأطراف 5/497 ح6190 - معلقًا - عن أبي بكر عبد الرحمن بن شيبة به ولفظه"سمى الله المدينة طيبة"وذكره ابن طاهر - أيضًا - في الأطراف 5/491 ح6168 - معلقًا - عن موسى بن يعقوب به ، بلفظ:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر المدينة فقال: تربتها طيبة".
-وأخرجه عبد الرزاق 9/266 ح17163 عن معمر ،
وأبو بكر بن أبي داود في مسند عائشة ص74 ح57 من طريق عبدة بن سليمان ،
وابن عدي 6/336 ، والخطيب في تاريخ بغداد 4/398 من طريق أبي عبد العزيز موسى بن عبيدة الربذي ،
ثلاثتهم ( معمر، وعبدة ، وموسى ) عن هشام بن عروة به ، ولفظه"لينحازن الإيمان إليها كما يحوز السيل الدِّمن". هذا لفظ معمر ، والبقية بمعناه ، وقد ذكر في رواية معمر معه حديثًا آخر ، وهو مرسل في رواية معمر ، وعبدة بن سليمان دون ذكر عائشة ، وموصول في رواية موسى بن عبيدة وحده .
ولم أقف على حديث صالح بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة .
الحكم عليه:
ذكر أبو زرعة في هذه المسألة أن أول هذا الحديث ليس بالإسناد المذكور عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، وإنما هو عن هشام بن عروة ، عن صالح بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة مرفوعًا .
ولم يحدد أبو زرعة نهاية أول الحديث ، والظاهر أن المقصود به قوله:"إن الإيمان لينحاز إليها كما يحوز السيل الغثاء".