ولفظه في رواية عطاء:"لقد نزل الحجر وإنه أشد بياضًا من الفضة ، ولولا ما مسه من أرجاس الجاهلية وأنجاسها ما مسه ذو عاهة بعاهة إلا برأ". وفي بعض رواياته بلفظه:"لولا ما يمسح به ذو الأنجاس من الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا شفي ، وما من الجنة شيء إلا هو". ولفظه في رواية مجاهد:"لقد نزل الحجر من الجنة ، وإنه أبيض من الثلج ، فما سوده إلا خطايا بني آدم". ولفظه في رواية أبي الأسود:"حجوا هذا البيت واستلموا هذا الحجر ، فوالله ليرفعن أو ليصيبنه أمر من السماء ، إن كانا لحجرين أهبطا من الجنة فرفع أحدهما وسيرفع الآخر ، وإن لم يكن كما قلت فمن مر على قبري فليقل هذا قبر عبد الله بن عمروٍ الكذاب". ولفظه في رواية يوسف بن ماهك:"نزل جبريل - عليه السلام - بالحجر من الجنة فوضعه حيث رأيتم ، وإنكم لن تزالوا بخير ما بقي بين ظهرانيكم ، فاستمتعوا منه ما استطعتم فإنه يوشك أن يجيء فيرجع به من حيث جاء". ولفظه في رواية القاسم بن أبي بزة:"الركن والمقام من الجنة". ولفظه في رواية شعيب:"كان الحجر الأسود أبيض كاللبن ، وكان طوله كعظم الذراع ، وما اسود إلا من المشركين ، كانوا يمسحونه ، ولولا ذلك ما مسه ذو عاهة إلا برأ". وأما لفظه في رواية المغيرة بن خالد فهو بنحو لفظ مسافع ابن شيبة ، إلا أنه مختصر في رواية الليث بن سعد عنه.
الحكم عليه:
ذكر أبو حاتم الاختلاف في هذا الحديث على مسافع بن شيبة من وجهين ، وقد تبين من التخريج السابق أنه قد روي عنه على ثلاثة أوجه ، وهي:
الوجه الأول: عن مسافع بن شيبة ، عن عبد الله بن عمروٍ مرفوعًا ، وهذه رواية رجاء بن صبيح، ورواية الزهري - فيما رواه أيوب بن سويد، وشبيب بن سعيد الحبطي، عن يونس بن يزيد ، عنه -.